خبر

ظريف: الاتفاق بين ايران وتركيا في آستانا ادى الى خفض التوتر في سوريا

اكد وزير الخارجية ال​ايران​ي ​محمد جواد ظريف​ ان "الاتفاق بين ايران و​تركيا​ في آستانا ادى الى خفض التوتر في ​سوريا​ وهو ما لم يستطع ان يفعله لافروف وكيري في جنيف"، معتبراً أن "تطورات عظيمة قد حصلت في العالم ولم يعد العالم بحيث تقوم مجموعة ما باتخاذ القرار له وتقرر مصيره اذ ان تصور القوة الكبرى قد اصبح الان باهتا واضاف، انه في العام 1916 اجتمع وزيرا خارجية الدولتين الكبريين من الناحية العسكرية والصاروخية وقررا في جنيف اقرار ​الهدنة​ في سوريا وبعد اسبوع من ذلك تبين انهما فشلا في ذلك".

واشار الى ان "ايران وتركيا قررتا الاتفاق في آستانا مع الفئات الشعبية السورية وهو ما ادى الى انهاء الاشتباكات"، لافتاً إلى أن "القوى اصبحت في عالم اليوم متعددة وموزعة اي ان امتلاك القوة لم يعد حكرا على احد"، مفيداً عن "زوال مسالة القطبية في عالم اليوم فليس هنالك الان قطبية ثنائية او متعددة"، مضيفاً: "إن ​الانسان​ اضحى اليوم صاحب قوة لان اداة القوة بيده، وليس كما كان سابقا حينما كان امتلاك القوة بحاجة الى زوارق مزودة بمدافع او ​اقتصاد​ قوي او امبراطورية كبرى الا ان معادلات القوة اليوم في العالم قد تغيرت".

واضاف: "ان شركة متعددة الجنسيات في العالم مؤثرة اليوم بما يعادل عد دول في العلاقات الدولية، او ان تنظيما ارهابيا مثل داعش يمكنه ان يعرّض امن العالم للخطر، كما ان القوة العسكرية قد خرجت من يد الحكومات حتى القوة الاعلامية لم تعد في يد الحكومات"، مؤكداً أن "​المقاومة​ اليوم ضرورية للتصدي للعدوان العسكري ودحره الا ان هنالك عوامل داعمة للمقاومة ومنها ​وسائل الاعلام​، لافتا في هذا الصدد الى ان حرب الكيان الصهيوني ضد ​لبنان​ قد استغرقت 33 يوما رغم المقاومة الباسلة والتاريخية للشعب اللبناني، لان وسائل الاعلام العربية لم تسارع الى دعم المقاومة فيما استغرقت ​حرب غزة​ 22 يوما لان عنصر الاعلام جاء داعما للمقاومة".

ولفت الى قرب حلول الذكرى الاربعين لانتصار ​الثورة الاسلامية​ في ايران، قائلا: "ان اكبر مفخرة للجمهورية الاسلامية الايرانية هي انه لا احد يمكنه ان يقول لها باننا لو لم ندعمكم اسبوعا واحدا ستضطرون الى التكلم بالعربية او الروسية او الصينية"، معتبراً أن "استقلال وامن الجمهورية الاسلامية الايرانية انجازا عظيما".