الارشيف / دوليات

فضيحة مدوية تهز سوريا.. تزوير شهادات والبطل مسؤول بعثي!

كشفت صحيفة سورية، موالية للرئيس السوري بشار الأسد، عن فضيحة تزوير شهادات دكتوراه، أطاحت بمسؤول في حزب البعث، وآخر يقدم نفسه على أنه محلل سياسي.

ونقلت صحيفة "الوطن"، عن مصادر قولها إن أمين فرع حزب البعث في ريف دمشق، أحمد همام حيدر، أقيل من منصبه بعد تورطه بتزوير شهادة دكتوراه.

وبحسب مصادر في وزارة الداخلية السورية، فإن شبكة تزوير شهادات الدكتوراه، يديرها سليمان سليمان، الذي كانت تستضيفه فضائيات موالية للنظام، وأخرى مثل روسيا اليوم، على أنه محلل سياسي.

وقالت "الوطن" إن سليمان سليمان، الذي كان يظهر بعض المناسبات باسم "حيان سليمان"، توارى عن الأنظار، بعد انكشاف أمره.

وذكرت "الوطن"، أن قسم مكافحة التزوير والتزييف يستقبل يوميا من وزارة الخارجية أربع معاملات فيها شهادات جامعية مزورة، مؤكدا أن الذين تم ضبطهم بتهمة تزوير الشهادات ووثائق أخرى في الفترة الماضية بلغ أكثر من 171 ضمن القسم.

يشار إلى أن سليمان سليمان، الذي كان يدافع باستماتة عن نظام الأسد، ويزعم أنه "دكتور وأستاذ محاضر في القانون والاقتصاد الدولي، ومستشار سياسي واقتصادي"، نشر عبر صفحته بـ"فيسبوك"، أطروحة لنيل شهادة دكتوراه في علوم إدارة الأعمال، وفن إدارة المشاريع، من جامعة اسمها “Lyden state university”، وفقا لموقع "عنب بلدي".

وتابع الموقع: "بالبحث عنها تبين أنه لا توجد جامعة بهذا الاسم، وإنما الجامعة الموجودة اسمها (Lydon state)، أي بفارق حرف، وهي موجودة في واشنطن.

صحيفة "الوطن"، تناولت شخصية أخرى لم تسمها، متورطة بتزوير الشهادات، وأضافت أن هذا الشخص كان يعمل في مصر، وفي أثناء عمله تعرف على دكتورة في إحدى الجامعات، وبعد فترة من التعارف طرحت عليه أن تزور له شهادة في كلية الحقوق صادرة عن الجامعة التي تعمل فيها، وبالفعل وافق على ذلك. وبحسب اعترافاته قال المزور إنه عاد إلى في عام 2015 وقدم الشهادة إلى نقابة المحامين لقبوله فيها، مضيفا: "أحالتني النقابة على وزارة التعليم العالي لتعديل الشهادة، وقبل أن تعترف الوزارة بالشهادة تعرفت على شخص زور لي بطاقة محاماة، وبدأت على أساسها أمارس المهنة لدرجة أنني توكلت في دعاوى بالملايين"، وفق لما نقلت الوطن.

وَأضافت الصحيفة أن "هذا الشخص كان يزور إخلاءات السبيل وقرارات تصدر عن المحامي العام لإيهام الناس أنه قادر على أن يربح أي دعوى مهما كانت صعوبتها"، لافتا إلى أنه كان يمارس مهنة المحاماة إلى أن تم القبض عليه، مستغلا الظروف التي تمر بها البلاد، ولاسيما فيما يتعلق بموضوع العقارات وإخلاءات السبيل.

وقالت "الوطن"، إن شخصا واحدا زوّر ما يقارب 100 شهادة جامعية و50 دفتر خدمة علم وحده، من أجل تأجيل دراسي.

هذه الفضيحة أدت إلى تشكيل لجنة مؤلفة من سبع جهات لحماية الشهادة والوثائق الرسمية. وعقدت اللجنة أربعة اجتماعات ووضعت العديد من التوصيات لرفعها إلى الحكومة لدراستها.

(عربي 21)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا