وتبين لاحقاً أن الشابة هي ميليك بال، ابنة الفنانة التركية أوموت أكيوريك، المعروفة في تركيا، والتي سبق أن تصدرت عناوين الصحف بسبب أزمات شخصية تتعلق بابنتها.
وظهرت ميليك في الفيديو وهي تؤدي حركات اعتبرها المتابعون غير مناسبة لأجواء الجنازة، الأمر الذي دفع آلاف المستخدمين إلى مهاجمتها واتهامها بالسعي وراء "الترند" وحصد المشاهدات حتى في لحظات الحزن والفقدان. وتصدر اسمها قوائم التداول على المنصات التركية، بينما طالب بعض المعلقين بفرض قيود أكبر على المحتوى المنشور عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
وأضافت أن الحزن لا يُستعرض أمام الكاميرات، معتبرةً أن ما حدث يعكس التأثير السلبي المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي على فئة الشباب، خاصة مع تحول عدد المشاهدات والإعجابات إلى هدف أساسي لدى كثير من المستخدمين.
أخبار متعلقة :