ولفت إلى مرحلة مستقبلية قد يدعم فيها البعض الممارسات غير الأخلاقية أمام الناس، مؤكداً أن البيت مكان للخصوصية حيث يمكن الزوجين أن يفعلا ما يشاءان، بينما القضية الحقيقية، وفق قوله، هي وجود تيار يسعى لهدم ما تبقى من قيم المجتمع.
وأضاف أنه ربما نصل الى مرحلة يدعم فيها بعض المنفلتين العلاقات الحميمية أمام الجمهور، ويصفّقون لهم على ما يعتبرونه إنجازاً، واصفاً هذا الإنجاز بأنه مجرد تدنٍ يشبه سلوك الحيوانات، موضحاً أن الأمر طبيعي بالنسبة إليهم، لأنهم يأخذون سلوكياتهم من حيوانات الشوارع التي يقدّسونها.
من جهتها، ردّت آية بحدّة على الهجوم، عبر خاصية القصص المصوّرة الملحقة بحسابها الخاص في "فيسبوك"، واصفةً موقف الداعية بالازدواجية، إذ قالت: "نفس الداعية ده لما بيحصل تحرش أو زواج طفلة غصب عنها بيبرر، ولما ست تتضرب أو تتقتل أو تنتحر يلومها ويهبد فيديوهات مقرفة، انزعج جداً من إن زوج وزوجته بيبوسوا بعض، لأنه ده فيه حرية مش كبت، لأنه حب مش عنف، وده بيضايقه هو وأشباهه، لأن ثقافتهم هي القبح".



