وتوفيت ابنة عبد الحميد بعد أيام قليلة من وفاة والده عقب صراع مع المرض.
وفي نيسان الماضي وبعد نحو شهرين من ولادة ابنته، لجأ عبد الحميد إلى جمهوره ومتابعيه طالباً الدعاء لابنته، أملاً في تجاوز محنتها الصحية وبدء حياتها الطبيعية إلى جوار والديها.
ورغم انشغاله بالمشاركة في عدد من الأعمال الفنية خلال الأشهر الأخيرة، ظل الفنان المصري حريصاً على مشاركة تفاصيل وضع طفلته الصحية، مكرراً طلب الدعاء لها في كل مناسبة.
وأشار إلى أن كبار الأطباء في مصر لم يتمكنوا من تشخيص حالة طفلته، مؤكداً أن الأمر لا يعود إلى تقصير طبي، بل إلى مشيئة إلهية جعلت حالتها نادرة ومحيرة، بعدما طرق جميع الأبواب الممكنة سعياً للعلاج.



