وأوضح لوني أنّ "جذور خلاف ديانا وسارة تعود إلى عام 1996 بالتزامن مع صدور كتاب "قصتي" لدوقة يورك السابقة، إذ أشارت فيه إلى إصابتها بثؤلول جلدي في قدمها نتيجة استعارتها حذاءً خاصاً من ديانا".
وأضاف أن "الواقع خلف الكواليس كان مغايراً؛ إذ تملك ديانا رعبًا حقيقيًا من قيام فيرغسون ببيع قصصها وتفاصيل حياتها السرية للصحافة، وهي الفجوة التي لم تلتئم قط رغم ادعاء فيرغسون اللاحق بعودة المياه لمجاريها.
وأشار لوني إلى أن "فيرغسون كانت بمثابة المتنفس الذي تلجأ إليه أميرة ويلز للشكوى من قسوة المعيشة داخل العائلة المالكة البريطانية؛ حيث كانت ديانا تقصدها كل يوم أحد للتذمر المشترك من القيود الخانقة المفروضة عليهما".
وشعرت ديانا بأن حيوية فيرغسون الزائدة وصخبها باتا يهددان سمعتها الشخصية، فبدأت بالانسحاب التدريجي، بل ونفذت "خدعة ذكية وقاسية" ضدها حين اتفقت معها على طلب الطلاق من زوجيهما في آن واحد، لتترك ديانا صديقتها تخوض المعركة بمفردها لتراقب من كثب طريقة تعاطي البلاط الملكي مع القضية وتستغلها في إدارة ملف طلاقها لاحقاً.



