زيادة في الصادرات اللبنانية.. ما علاقة معبر نصيب؟

زيادة في الصادرات اللبنانية.. ما علاقة معبر نصيب؟
زيادة في الصادرات اللبنانية.. ما علاقة معبر نصيب؟
كتبت "المدن": ارتفع العجز التجاري في الأشهر الخمسة الأولى حتى أيار 2019، بواقع 10.2 في المئة، بالمقارنة مع الفترة نفسها من 2018. جاء ذلك حصيلة زيادة في الواردات إلى 8.8 مليارات دولار أميركي، لقاء 8 مليارات في الفترة المقارنة. بينما ارتفعت الصادرات بواقع 9.2 في المئة إلى 1.4 مليار دولار أميركي، من 1.3 مليار، حسب تقرير لمصرف عودة صدر يوم الإثنين.

الدول المستوردة
اللافت، أن سويسرا جاءت في رأس لائحة الدول المستوردة من لبنان، بارتفاع 114.1 في المئة على أساس سنوي. وبلغت حصتها 14.7 في المئة من الصادرات اللبنانية الإجمالية. تلتها اليونان بارتفاع 105 في المئة، وسوريا 49.3 في المئة، والإمارات العربية المتحدة 21.7 في المئة. بينما سجلت الصادرات إلى تركيا النسبة الأعلى من التراجع 64.2 في المئة، تلتها جنوب أفريقيا بواقع 48.9 في المئة، والكويت 25 في المئة، وكوريا الجنوبية 21.4 في المئة.

وكان لفتح المعابر السورية ومعبر نصيب على الحدود السورية الأردنية أثرٌ في زيادة الصادرات اللبنانية، في أيار 2019، إلى 142 مليون دولار أميركي، لقاء 68 مليونًا في الفترة نفسها من 2018. بينما ارتفعت الصادرات عبر مطار رفيق الحريري الدولي بواقع 23.6 في المئة في الفترة المقارنة. وتراجعت عبر مرفأ بيروت بواقع 8.3 في المئة.

الواردات وميزان المدفوعات
في نوعية الواردات بين أيار 2019 وبين أيار 2018، لوحظ ارتفاع كبير في المنتجات المعدنية بواقع 124.6 في المئة على أساس سنوي. تلتها المنتجات النباتية بواقع 6.7 في المئة. في حين تراجعت واردات المجوهرات 32.6 ي المئة، والمنتجات المعدنية 25.5 في المئة، ومركبات النقل 19.7 في المئة، والمعدات الكهربائية 17.3 في المئة، والمنتجات الكيميائية 9.3 في المئة والمنتجات الغذائية 3.6 في المئة. في توزع الواردات (على أساس سنوي) حسب دول المنشأ، احتلّت الكويت المرتبة الأولى بواقع 373 مليون دولار أميركي (يُعتقد أن معظمها واردات نفطية)، تلتها روسيا بزيادة 181.4 في المئة، والولايات المتحدة 74.6 في المئة، وفرنسا 31.7 في المئة، وأسبانيا 31.3 في المئة. بينما تراجعت الواردات من مصر 27.1 في المئة، ومن إيطاليا 21.7 في المئة، ومن المملكة العربية السعودية 16.1 في المئة، ومن الصين 14.7 في المئة، ومن ألمانيا 14.1 في المئة.

ومع استمرار العجز التجاري وانكماش التدفقات النقدية الخارجية، كان من الطبيعي تحقيق عجز في ميزان المدفوعات في أيار 2019 بالمقارنة مع الفترة نفسها من 2018، بواقع 5.2 مليار دولار أميركي. نجم ذلك من تراجع 3.1 مليار دولار أميركي في أصول مصرف لبنان الصافية، و2.1 مليار في أصول المصارف من العملات الأجنبية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى