أخبار عاجلة
المتاحف تعيد تعريف تجربة الفن عبر حاسة الشم -
فنزويلا: إطلاق أكثر من 87 شخصاً أُوقفوا إثر تظاهرات -
الأهلي يوافق على انتقال عبد الكريم إلى برشلونة -
ندوة الفرج مفقودة… هل من يعرف عنها شيئًا؟ -

ما هو المدخل للحلّ اللبناني؟

ما هو المدخل للحلّ اللبناني؟
ما هو المدخل للحلّ اللبناني؟
كتب شارل جبور في "الجمهورية": دلّت التجربة منذ العام 1943 على انّ اتفاق اللبنانيين على معنى لبنان ودوره غير ممكن، ولولا ميزان القوى الخارجي والداخلي لَما استقلّ لبنان تحت عنوان لا شرق ولا غرب.

الاتفاق من فوق، بين القوى السياسية في استقلال الأربعينات، لم ينسحب على تحت، بين القواعد التي بقيت مشدودة إلى خياراتها بين فريق متخوِّف من ابتعاد الغرب فيهيمن الشرق على لبنان، وبين فريق لا يعني لبنان له شيئاً باستثناء انّ الاستعمار سَلخه من الأمة الأوسَع.


ولأنّ انقسام الشارع أقوى من اتفاق القوى السياسية اهتزّت معادلة الـ43 في العام 1958 إلى ان وقعت نهائياً في العام 1975، وما زالت القيامة حتى اليوم مستبعدة. وفي كل المراحل التي شهدت استقراراً وازدهاراً بين عامي 43 و75 بقي الانقسام الوجودي على حاله ولو كان مُضمراً، وهذا ما يفسِّر انّ المظلة السياسية كانت هجينة ولم تتمكن من حماية الجمهورية من السقوط المدوي.

فالحقيقة المرة هي انّ اللبنانيين لم يتفقوا يوماً على نهائية لبنان ودوره، والتحول الذي حصل في العام 2005 مع انتفاضة الاستقلال تَمثّل بانضمام المجموعتين السنية والدرزية إلى عنوان "لبنان أولاً"، وخروج المجموعة الشيعية التي يمثِّلها «حزب الله» إلى الفضاء الإقليمي، ما يعني انّ التسوية التي حصلت في اتفاق الطائف بين المجموعتين المسيحية والإسلامية على معنى لبنان نَسفها الحزب من أساسها معيداً الوضع إلى المربّع الأول، مع فارق انه بدلاً من ان يكون الانقسام طائفي الطابع تحوّل إلى وطني الطابع، إنما لم تختلف النتيجة لجهة انّ الانقسام ما زال نفسه، والدولة لا زالت مغيبة، ما يعني مكانك راوِح.


وهناك بعض الخبثاء او المتشائمين يقولون انه في حال تخلى «حزب الله» يوماً عن مشروعه الإقليمي لاعتبارات خارجية، فإنّ الكتلة السنية ستعود إلى خيارها الإقليمي على حساب اللبناني في حال قيام نظام سني في سوريا او بروز قيادة سنية إقليمية، وبالتالي الوصول إلى اتفاق عميق بين اللبنانيين على دور لبنان هو أضغاث أحلام.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ندوة الفرج مفقودة… هل من يعرف عنها شيئًا؟
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان