أخبار عاجلة
أميركا تحث مواطنيها على مغادرة إيران “على الفور”! -
رصد آثار جانبية جديدة لجائحة كوفيد-19 -
إيران تتّهم أميركا بالبحث عن “ذريعة” لتقوم بتدخل عسكري -
طرقات جبلية مقطوعة بسبب تراكم الثلوج -
بألفاظ بذيئة.. ترامب يرد على رجل غاضب -
محمد صلاح يتفوق على أساطير العالم في نادي المئة -
فرنسا تدرس إضافة الإخوان لـ”قائمة الإرهاب” -
سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم.. هذا ما كشفه العلماء -
هل تشارك إسرائيل في الضربة الأميركية على إيران؟ -

كان صادماً بالتعاطي مع 'الأجانب': عن دياب ولودريان والنميمة بحضرة السفير!

كان صادماً بالتعاطي مع 'الأجانب': عن دياب ولودريان والنميمة بحضرة السفير!
كان صادماً بالتعاطي مع 'الأجانب': عن دياب ولودريان والنميمة بحضرة السفير!

كتب عماد مرمل في "الجمهورية": دلالات عدة انطوى عليها الموقف الصادر امس عن رئيس الحكومة حسان دياب حيال زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الى لبنان. فما هي أبرز تلك الدلالات، ولماذا خفف دياب من "المجاملات الديبلوماسية" في معرض كلامه عن لودريان؟

 

نزع دياب القفازات وبقّ البحصة: زيارة لودريان لم تحمل جديداً، ولديه نقص في المعلومات حول مسيرة الإصلاحات الحكومية.

 

ليست هذه المرة الأولى التي يكون فيها رئيس الحكومة مباشراً، وربما بالنسبة إلى البعض صادماً، في التعاطي مع "الاجانب"، إذ سبق له ان وجّه رسالة شديدة اللهجة إلى بعض السفراء الاساسيين المعتمدين في لبنان منذ فترة، (قاصداً من بينهم السفيرة الأميركية قبل الخبز والملح). آنذاك، انتقد دياب بصوت مرتفع خلال إحدى جلسات مجلس الوزراء المخالفات للأعراف والأصول الديبلوماسية، ثم قرّر امس ان يبوح بانطباعاته "الخام" حول مهمة لودريان في بيروت بعيداً من الأدبيات الكلاسيكية، ما يؤشر الى انّه يحاول ان يكرّس نمطاً جديداً من السلوك الرسمي حيال الخارج وممثليه، وهو نمط تنقسم حوله الآراء، بين من يجد فيه إضراراً بالمصالح العليا للدولة اللبنانية وبرصيدها من العلاقات الدولية، وبين من يعتبره تصويباً لخلل مزمن في طريقة التعاطي مع لبنان واستعادةً لكرامة وطنية منتقصة.

 

وقد أتى "التدقيق التشريحي" العلني في نتائج مهمة لودريان من قِبل رئيس الحكومة، ليعكس الحصيلة المريرة التي افضت اليها زيارة الوزير الفرنسي، وهي "لا شيء".

 

واذا كان هناك من افترض، اقلّه من حيث الشكل، انّ جولة لودريان كسرت الحصار المفروض على الحكومة واعادت وصلها بالعالم الخارجي، الّا انّ ما انتهت اليه في المضمون يعطي انطباعاً بأنّ الحصار مستمر، وانّ الابواب ستظل مقفلة امام المساعدات الحقيقية حتى إشعار آخر، وفق ما أقرّ به دياب نفسه، الذي استخلص من مواقف لودريان بأنّ القرار الدولي حتى الآن هو عدم مساعدة لبنان. وفي احسن الأحوال ربما يُسمح لبعض "فاعلي الخير" بفتح "فجوة" صغيرة فقط في الجدار السميك، حتى يمرّ عبرها أنبوب اوكسيجين لمنع الاختناق التام، ليس اكثر.

 

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مياه بيروت وجبل لبنان: محطة تكرير ضبية عادت إلى العمل
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان