أخبار عاجلة
العثور على قنبلة عنقودية في سحمر -
“الكتائب”: نرفض تحويل لبنان ساحة لحروب الآخرين -
متري يكشف تفاصيل ملف السجناء السوريين! -
هاني مهنا: "شيرين عبد الوهاب مينفعش تغني غير شعبي" -
الحرس الثوري الإيراني: لا هجمات بطائرات مسيّرة -
داليا البحيري تكشف عن خضوعها لعملية تجميل -
“التيار”: جعجع يعيش حالة إفلاس سياسي -

أيها الأوفياء.. لا تتركوا زياد وحيداً!

أيها الأوفياء.. لا تتركوا زياد وحيداً!
أيها الأوفياء.. لا تتركوا زياد وحيداً!

ها هم المرشحون عن لائحة الثامن من آذار في استحقاق ٢٠٠٩ يكتسحون المستقبل في استحقاق السادس أيار ٢٠١٨ عن دائرة البقاع الغربي وراشيا. عبدالرحيم مراد ومحمد القرعاوي وهنري شديد وايلي الفرزلي، كل الإحصاءات تؤكد فوزهم وجلوسهم تحت قبة البرلمان.

أربعة مرشحين من حلف الثامن من آذار قد حجزوا مقاعدهم سلفا، والخامس في قائمتهم محمد نصرالله. خمسة مرشحين إذاً لحلف الثامن من آذار في البقاع الغربي. ووائل ابو فاعور نائبا للحزب التقدمي الاشتراكي يغرّد وحيدا.

يخسر تيار المستقبل مقاعده النيابية الثلاثة في البقاع الغربي. مقعد شيعي لصالح محمد نصرالله مرشح حركة أمل ومقعدين سنيين. واحد لصالح عبدالرحيم مراد وآخر يستغني عنه لمحمد القرعاوي حليف المستقبل، وذلك على حساب ابن التيار زياد القادري. 

يترك تيار المستقبل نائبه في البقاع الغربي يخوض غمار الانتخابات وحيدا، فغالبية الأصوات تذهب لصالح محمد القرعاوي، وزياد القادري خارج المعادلة. فكل من يوالي تيار المستقبل سيعطي صوته التفضيلي للقرعاوي. هكذا تحكي الأرقام والناس والشوارع!

تذهب بجولة سيارة في البقاع الغربي فترى صورة للقادري وخمسون للقرعاوي! وها هو الأخير يرعى جلسات انتخابية وندوات عامة وخاصة. كما وأن عقيلة القرعاوي تقوم بمهرجانات واجتماعات خاصة لنساء الغربي. والتيار يقف مكتوف الأيدي أمام تسونامي القرعاوي وينسى زياد! 

بالمحصلة، إن لم يخرج تيار المستقبل في العلن ليساند إبن جلدته زياد القادري سيكون حاصل قوى الثامن من آذار خمس نواب. مراد، القرعاوي، نصرالله، الفرزلي وشديد. وسيكون المرشحان السُنيّان اللذان واجها المستقبل في ٢٠٠٩ قد فازوا عليه في ٢٠١٨. يا قوم.. لا تتركوا زياد وحيداً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قبلان: السيادة لا تتجزأ وعلى الدولة تحمّل مسؤولياتها
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان