أخبار عاجلة
“قوى الأمن” تحذّر من منصات المراهنات! -
بعد شائعات الزواج.. عمرو أديب برفقة دينا طلعت -
قطر تدين انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار بغزة -
مياه الصرف الصحي في نهر الليطاني -
العثور على قنبلة عنقودية في سحمر -
متري يكشف تفاصيل ملف السجناء السوريين! -
هاني مهنا: "شيرين عبد الوهاب مينفعش تغني غير شعبي" -

بلدية ذوق مكايل: الوضع في معمل الذوق الحراري أصبح آمناً

بلدية ذوق مكايل: الوضع في معمل الذوق الحراري أصبح آمناً
بلدية ذوق مكايل: الوضع في معمل الذوق الحراري أصبح آمناً
صدر عن بلدية ذوق مكايل البيان الآتي: "بعد المؤتمر الصحافي الذي عقد في بلدية ذوق مكايل مساء الأربعاء 12/08/2020، وطالبت فيه البلدية العمل على إخراج المواد المنتهية الصلاحية من حرم معمل الذوق الحراري وتلفها بالطرق البيئية المعتمدة عالميا خلال مهلة 24 ساعة من تاريخه، والتي تسببت إعادتها إلى حرم معمل الذوق بالهلع لدى المواطنين في المناطق السكنية المجاورة، وبعد تأكيد المسؤولين المدنيين والأمنيين والخبراء اللبنانيين والأجانب المنتدبين من فرع المعلومات، بناء على تعليمات وتوجيهات النيابة العامة التمييزية، أن هذه المواد غير خطرة ولا تستدعي النقل إلى خارج حرم المعمل، مع تأكيد تلفها بحسب المعايير البيئية المعتمدة تحت إشراف وزارة البيئة. كما أكد لنا المسؤولون أنه تم تنظيم مستودعات المواد الكيميائية الضرورية لتشغيل المعمل من خلال عزل تلك المواد عن بعضها البعض تحت إشراف الخبراء المختصين وتوضيبها بحسب الأصول في عنابر مختلفة بما يتناسب مع السلامة العامة. وبناء على كل الاتصالات والمراجعات التي أجرتها البلدية اليوم الخميس، تبين أن كل السلطات الأمنية والمدنية تؤكد أن الوضع في معمل الذوق الحراري أصبح آمنا بعد الإجراءات الترتيبية المحلية التي أشرفت على تنفيذها بكل دقة. كما أن جهاز المعلومات التابع لقوى الامن الداخلي أقام نقطة حراسة على المواد المعدة للتلف إلى حين تنفيذ تلفها.

وعليه، إن بلدية ذوق مكايل، وهي العين الساهرة على أمن المنطقة ستتابع، كما عهدتموها بكل أمانة، كل المراحل المتبقية والمؤدية إلى إنهاء هذا الملف بالكامل وبالطرق الصحيحة لما فيه من مصلحة جميع المواطنين وأمنهم وسلامتهم. حمى الله لبنان واللبنانيين من كل شر متربص بهم".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضربة إسرائيلية قد تستهدف “الحزب” قريبًا!
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان