أخبار عاجلة
"يلي بدّو يمشي"… وائل منصور يختار الصراحة ويعود بثقة -
الذكاء الاصطناعي يقرأ صحة الجسد أثناء النوم -
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2%  -
أدرعي: قضينا على عنصر من “الحزب” في دير قانون -
هل يؤثر السكري على الذاكرة ؟ -
البرازيل تعلن رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029 -
مسحوق صيني يبيض الأسنان بالفرشاة الكهربائية -

العجوز ردًا على باسيل: لبنان عربي ومرجعيتنا السعودية

العجوز ردًا على باسيل: لبنان عربي ومرجعيتنا السعودية
العجوز ردًا على باسيل: لبنان عربي ومرجعيتنا السعودية

رد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز على تصريح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل خلال مشاركته في مؤتمر الإغتراب اللبناني حيث قال أن هناك من يسعى لجعل لبنان أكثر لبنانية وهناك من يسعى ليكون أكثر سورية وسعودية وإيرانية وفلسطينية وأميركية وإسرائيلية، ونقول للوزير باسيل، من خولك أن تتحدث بهذه اللغة وتتهم جزافًا الشعب اللبناني بالتبعية؟

وسأل: “كيف لك أن تضع المملكة العربية السعودية في خانة تلك الدول التي ذكرتها؟ ومن قال لك أن علاقة اللبنانيين العروبيين بالسعودية هي علاقة إلغاء للوطنية اللبنانية؟”

 

وتابع: “كفاك مزايدة بلبنان واللبنانيين. ولا تنسى أبدًا بأن لبنان عربي وسيبقى عربيا ، ومرجعيتنا القومية هي المملكة العربية السعودية”.

 

وأضاف العجوز: “السعودية يا جبران هي رمزنا العربي  وهي من ساهمت وتساهم للحفاظ على لبنان العربي الواحد الموحد وتدعم أمنه وإستقراراه..فكيف تسمح لنفسك إهانة غالبية اللبنانيين بتوجيه سهامك نحو المملكة واتهامهم بأنهم يريدون لبنان أن يكون سعوديًا أكثر من أن يكون لبنانيا، كفاك يا جبران اللعب على الكلام ، وتوجيه الرسائل المبطنة، فنحن العروبيين أكثر ولاء للبنان وللبنانيتنا، والسعودية أكثر الدول دعما لهذا التوجه”.

 

وختم: “كلامك الشعبوي يا جبران لن يمهد لك الطريق الى بعبدا..ولن ننسى مقابلتك العام الماضي على تلفزيون الميادين عندما قلت وبصراحة بأنه يحق لإسرائيل بأن تعيش بأمان وأن لا خلاف إيديولوجيا للبنان معها ..فبالله عليك ، هل تفهم جيدا ما تقرأه وتعلنه وتصرح به..فهل أنت وتيارك الوطنيون اللبنانيون الغيورون على لبنانيتكم والبقية عملاء؟”، قائلًا: “تبًا لهذا الزمن الذي نرى فيه… يحاضرون بالعفة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عبدالله في جلسة الموازنة: القطاع العام أساس استقرار الدولة
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان