أخبار عاجلة
ما الذي يتحضّر له العسكريون المتقاعدون؟ -
عادات سيّئة مدمّرة للعين.. ترتكبونها يوميّاً! -
الجميّل: جلسة مجلس الوزراء غدا قائمة في موعدها -

الحزب يتبرأ من جشي… لكن هل يختلف معه في المضمون؟!

الحزب يتبرأ من جشي… لكن هل يختلف معه في المضمون؟!
الحزب يتبرأ من جشي… لكن هل يختلف معه في المضمون؟!

جاء في “المركزية”:

بعد تداول  فيديو لرجل معمم أُظهر على أنه رجل دين من حزب الله يتحدث عن الانتخابات النيابية وعن شواطئ جونية وجبيل، صدر عن قيادة حزب الله في منطقة جبل لبنان والشمال بيان اوضحت فيه ان “الرجل المذكور يدعى نظير جشي وقد أكد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى منذ سنوات أنه منتحل صفة رجل دين، وهو من أصحاب السوابق وقد سُجن لسنوات بقضايا نصب واحتيال و لا صلة له إطلاقا بحزب الله.  واضاف بيان الحزب: لذلك وبناء على مسؤوليتنا الوطنية والإجتماعية والأخلاقية نستنكر هذا النوع من التصريحات المشبوهة الصادرة عن المدعو جشي . ونأسف لإستغلال البعض لهذا التصريح المشبوه الذي لا يمثل أي وزن  ، وبناء ردود أفعال سياسية وانتخابية غير واقعية تساهم في الشحن الطائفي والمذهبي البغيض . كما ندعو أهلنا الكرام  في جبيل وكسروان لعدم الاستماع لهذه الأفكار التي صدرت عن منتحل صفة شيخ  وعن جهات سياسية تصطاد دائماً في الماء العكر .

الحزب اذا تبرأ من الشيخ جشي، لكن الا يعكس ما قاله الاخير، موقف حزب الله ونظرته السلبية الى نمط حياة الفريق الآخر في البلاد، اي الفريق الاكثر تحررا وانفتاحا؟ تسأل مصادر سياسية معارضة عبر  “المركزية”، متسائلة اذا كان الجشي منتحل صفة ويسيء الى الحزب والمجلس الشيعي، لماذا اذا لا يتقدم الحزب بشكوى بحقه امام القضاء لردعه؟

والمشكلة ليست في مَن قال هذا الكلام، او في الاسلوب الذي قيل فيه، بل تكمن في جوهره والمضمون، والذي في الواقع، يتلاقى ويتماهى تماما مع رؤية حزب الله ونموذج العيش الذي يعتبره الافضل والاسلم.

فالشيخ نعيم قاسم، نائب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، اي الرجل الثاني في الحزب، اعلن منذ اشهر قليلة ان الحزب نجح في توسيع انتشار الحجاب والالتزام الديني في لبنان استعدادا لعودة الامام المهدي، على حد تعبيره، مشيدا باستشهاد شباب في مقتبل العمر في سبيل معتقداتهم، بدلا من ان يضيّعوا طاقاتهم في المراقص والخمارات كما قال. كما ان الرجل دان الاختلاط “بين الرجال والنساء في المسابح والباصات”.

فهل يختلف ما قاله جشي كثيرا عما يسوق له حزب الله وعن المشروع الذي يريده اجتماعيا وحياتيا للبنان؟ الجواب واضح.

اذا، وفي حال كان اللبنانيون يوافقون على توجهات الحزب ليس فقط السياسية انما “اليومية” والدينية ايضا، فليقترعوا له، والا فليصوتوا لمعارضيه، تختم المصادر .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ما الذي يتحضّر له العسكريون المتقاعدون؟
التالى دراسة دقيقة