الجلسة الحكومية في موعدها ومعركة باسيل مع المرضى والمستشفيات

الجلسة الحكومية في موعدها ومعركة باسيل مع المرضى والمستشفيات
الجلسة الحكومية في موعدها ومعركة باسيل مع المرضى والمستشفيات
يصر رئيس"التيار الوطني الحر" على التعطيل، وعلى افتعال البطولات ولو على حساب صحة المرضى وحقوق المستشفيات.
لا يتردد في  اختراع "المعارك الدونكيشوتية" كتعويض عن عجزه على فرض نفسه رئاسيا، بعدما اوقع نفسه في خصومة مع كل العالم.

والاكثر سوءا أن يحاول كالعادة التلطي خلف الاعتبارات الطائفية المقيتة و"حقوق المسيحيين والشراكة والميثاقية"، وغيرها من العناوين التي اثبتت التجارب أنه اكثر من استغلها وفرط بها لطموحاته الشخصية او عند التقاطعات المصلحية والتفاهمات الجانبية التي دفع البلد اثمانها الغالية.
وفي خلاصة هذه المعركة التي يفتعلها باسيل يُطرح السؤال: هل أن  رئيس الحكومة مسؤول عن الفراغ الرئاسي أم رئيس التيار؟ وهل سيؤثر إنعقاد جلسة حكومية لتسيير شؤون الناس على مسار انتخاب الرئيس؟
وتفيد المعلومات انه فور اطلاعه على البيان  الذي اصدره مكتب باسيل ووزعه باسم الوزراء التسعة، اكد رئيس الحكومة  نجيب ميقاتي أن الجلسة قائمة في موعدها وليتحمّل كل طرف مسؤولية الموقف الذي يتخذه، فيما تشير المعطيات الى استمرار الاتصالات الحكومية لعقد الجلسة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وفد قضائي فرنسي يواكب تحقيقات المرفأ.. اجتماع مجلس القضاء وعبّود لن يحضر
التالى عام سعيد من "لبنان24"... هذا ما يتمنّاه كل لبناني في الـ 2023