ناشد تكتل “الاعتدال الوطني” الحكومة ولا سيما الهيئة العليا للإغاثة، التحرك العاجل والوقوف إلى جانب المواطنين المتضررين من العاصفة الأخيرة التي ضربت المناطق اللبنانية، مخلفة أضرارًا جسيمة في الأرزاق والممتلكات.
وخصّ التكتل بالذكر “المناطق المحاذية للنهر الكبير الذين تكبّدوا خسائر فادحة نتيجة فيضانه حيث غمرت المياه الأراضي الزراعية، وتضررت المحاصيل ومصادر الرزق، ووضعت حياة المواطنين في دائرة الخطر، في ظل غياب المعالجات السريعة والفعّالة”.
كما لفت إلى “تضرر معبر العريضة والجسر الحيوي الذي يشكّل شريانًا أساسيًا يربط بين لبنان وسوريا، وما لهذا الضرر من انعكاسات اقتصادية واجتماعية على المنطقة وأهلها”.
وأسف “لأن أسباب هذا التدهور لا تزال ضائعة بين وزارة الطاقة ووزارة الأشغال العامة والنقل، نتيجة تضارب الصلاحيات وتبادل المسؤوليات، بدل تحمّل المسؤولية المباشرة ومعالجة الخلل القائم”.
وطالب بإعلان حالة طوارئ إنمائية في المناطق المتضررة، وداعيا إلى “تعويض المتضررين بشكل عادل وسريع”.
وشدد على “ضرورة إصلاح معبر العريضة والجسر بشكل فوري”، مطالبا بتحديد واضح للمسؤوليات بين الوزارات المعنية، ووضع حد لحالة الإهمال المزمن التي تعاني منها عكار.
وأكد التكتل أن “عكار ليست منطقة هامشية، وأن كرامة أهلها وأمنهم المعيشي أمانة في أعناق الدولة بكل مؤسساتها”، محذرًا من أن “استمرار التجاهل سيؤدي إلى تفاقم الأزمات وزيادة معاناة المواطنين”.



