أخبار عاجلة

باسيل: تأخذون البلد إلى عملية انتخابية مطعون فيها

باسيل: تأخذون البلد إلى عملية انتخابية مطعون فيها
باسيل: تأخذون البلد إلى عملية انتخابية مطعون فيها

جال رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في مدينة جبيل بدءاً من السوق العتيق، فالقلعة الأثرية وصولًا إلى متحف الأسماك المتحجرة مروراً بزيارة أنطش جبيل وكنيسة مار يوحنا الأثرية، فزيارة دير المعونات ومنزل الوزير السابق جان لوي قرداحي، واختتم جولته بعشاء  لهيئة مدينة جبيل في “التيار”.

وفي كلمته أشار باسيل الى أننا “نجتمع واياكم اليوم لنقول إن لبنان لا يزول كفكرة طالما أن هناك أمثالنا يجتمعون ويستمرون بالنضال مهما كان”، مشدداً على أننا “لن نسلم كما غيرنا لإرادة الخارج وطبعاً نأخذها بعين الاعتبار ونتعامل على أساسها ولكن عندما تأتي على حساب وجودنا وتاريخنا وكل ما ورثناه عبر ملايين السنين نقول هذا البلد ليس لنتركه بل يبقى لنا ولا نتركه”.

وأضاف: “ولهذا مسارنا السياسي واضح مهما حاولوا أن يشوهوا وكما أن تاريخ جبيل لا يمسّ فيه تاريخ التيار أيضا لا يمسّ وعزيمة ناسنا لن تهزّ ومستمرون بهذا الخط والناس التي تسقط تسقط وحدها وتزول لأنه لا يمكن لأحد أن يخرج من مسار وطني ويستمرّ، والمرحلة الانتخابية تمرّ ولكن المسار التاريخي الذي يرسم الخطوط الى الامام لا ينتهي”، مشيرا الى أن “التيار يمكن أن يخسر مرحلة ولكن هذه الضغوط تقويه وتدفعه الى الامام واليوم بدأنا مرحلة التقدم الى الامام”.

وشدد على أنه “سيكون للتيار الوطني الحر في كسروان- جبيل نائبان وفي جبيل، نائب وكلما تقدم الوقت سترون هذه الحقيقة أكثر لأن المتجذر يكمل والغصن ينكسر والورقة تسقط عن الشجرة ولكن الجذع لا يقتلع”، لافتا الى أن “الانماء ليس موسمياً ونحن اليوم في موسم الانتخابات بل هو  مسار فيه التزام ولهذا يجب أن نقوم بهذا الالتزام مع بعضنا البعض بالمشروع الذي تقدمنا به ويجب أن نقول ان هذا الالتزام يجب أن يكون قبل وبعد الانتخابات وهذا المشروع يجب أن يكون حافزا لنتنافس بالانماء في جبيل”.

ورأى أن “الانتخابات مرحلة وتمرّ بينما الانماء هو مسار كامل”، موضحًا أن “الانتخابات هي محطة يتم فيها تحفيز الناس للحديث مع بعضها البعض وتتواصل مع بعضها البعض ولتعمل وتحصل على تأييد أكبر ولهذا نحن نرغب ان تحصل هذه الانتخابات لنستعيد الحقوق ومقاعد وشعبية صوروا للناس أننا خسرناها لأنهم شوهوا الحقيقة أمام الناس”.

وتابع: “ولهذا نريد أن تحصل هذه الانتخابات بظروف طبيعية وحقيقية وأفهم رغبة رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة أن تحصل الانتخابات بموعدها من أجل الحكومة والعهد، واذا كنا نحب لبنان فنتمنى للعهد والحكومة أن ينجحوا ولو كنا بالمعارضة وننتقدهم ولكن هذا لا يعني أن نفوت استحقاقاً دستورياً بهذا الحجم”.

وأكد أن “من واجباتنا انطلاقا من موقعنا في المعارضة وحرنا عليهم وعلى الاستحقاق الانتخابي أن نقول لهم إن ما يحصل في خصوص الانتخابات وسكوتهم عنه هو أسوأ بكثير من تأجيل العملية بل هو طعن بكل العملية الانتخابية واسقاطها واسقاط الشرعية عنها لأنه لا يمكن أن يقول القانون ان مجلس النواب مؤلف من 134 نائباً وأن تذهبوا الى الانتخابات لـ128 نائبا وتتركوا ستة مقاعد مفقودة”.

ولفت إلى أن “هذا الأمر يشكل عدم اكتمال للهيئة العامة ولا أحد يمكنه ان يتخطى هذا الموضوع والطعن الكبير فيه، وهذا يعرض العملية الانتخابية للطعن لأن تلك الاصوات تؤثر على النتيجة والقانون يقول ان 155 ألفا يصوتون بدائرة لستة نواب وعندما يصوتون لدوائر في لبنان فهذا يعني أنهم يغيرون النتيجة مهما كانت ويُطعن فيها أمام المجلس الدستوري بكل النتيجة، واذا حكم القضاة في المجلس ضميرهم وساروا بالقانون والدستور فهم مضطرون أن يقبلوا بهذا الطعن”.

وقال: “أنتم تأخذون البلد الى عملية انتخابية مطعون فيها لعدم اكتمال الهيئة العامة لمجلس النواب والطعن بنتائج الانتخابات حكماً”، داعيًا الى “تجنب ذلك عبر قيام وزير الداخلية بوضع مجلس الوزراء أمام مسؤولياته لأنه يدرك ان العملية الانتخابية مطعون فيها سلفاً”.

كما اعتبر أن “وزير الخارجية مؤتمن على أصوات المنتشرين وحقوقهم ولا يحق له ان يتقاعس عن تقديم التقرير ولا يوقعه لأن مصلحة حزبه تقول ان أصوات المنتشرين يجب أن تذهب الى مكان معين في وقت أن القانون يأخذها في اتجاه آخر وحقوقهم تأخذهم بنفس الاتجاه، ولهذا قدمنا مذكرة ربط نزاع قضائي مع وزارة الخارجية لنحملها مسؤولية مع المرشحين الستة من قبلنا بالتيار الوطني الحر في دول الاغتراب لننبه من أن هذه العملية كلها أصبح مطعوناً بها اذا لم تقوموا بالاجراءات اللازمة بالحكومة والوزارة لتسير العملية الانتخابية”.

وشدد باسيل على أن “الهيئات الناخبة دُعيت للتصويت بالانتشار لستة نواب بالدائرة 16 وقال: بالتالي انتم تطعنون بالعملية عندما تدعونهم على اساس القانون لينتخبوا في 3 ايار لنائب بالانتشار وبالتالي لا يمكنهم اخذهم لعدم التصويت أو للتصويت لنائب بالداخل. انتم بالدعوة أصبحتم طاعنين بالعملية في حد ذاتها وهذا ليس كلاما سياسيا بل دستوري صرف”.

وأوضح: “انتم تقومون بسابقة في الانتخابات واذا اردتم تأجيل الانتخابات بسبب طلب خارجي أو داخلي يجب ان يكون لديكم الجرأة لتبرير ذلك وليس ان تقولوا ان العملية الانتخابية ستسير بهذا الشكل وتفوتوا على اللبنانيين فرصة ان يحضروا ويعبروا عن شرعيتهم وشعبيتهم واستمرارية مسارهم ولهذا نؤكد أنه مهما حصل بالموضوع الانتخابي بالنسبة لنا الانتخابات في ايار ونريد ان نثبت فيها موقعنا ومقعدنا ودورنا بجبيل وكسروان”.

وأردف: “أن تكون في جبيل ليس يوما عادياً وبقدر ما نعرفها عندما نأتي اليها ونزور أماكنها الاثرية نعيش الحضارة والتاريخ معها وليس بسيطا أن تاريخاً بين التاريخ والحضارة يعود ملايين السنين الى الوراء، واضاف: “عندما نرى الاسماك وكيف تراكمت السنين عليها نفكر كيف راكم الانسان في جبيل حضارة ونشرها في كلّ العالم ونفهم كم أن لدينا مسؤولية كبيرة لنكون أمينين لهذه الحضارة “. ولفت إلى أن “الفينيقية ليست فقط حرفاً وأبجدية بل هي نشر ثقافة نعيشها نحن اللبنانيين اليوم عندما نذهب الى الخارج وننشرها في كل العالم وهذه لم تأتِ من حالة عدم اكتفاء ذاتي في البلد بل من أمر ورثناه في جيناتنا أننا ذهبنا الى الخارج وحملنا معنا شيئاً الى الخارج “.

وأشار الى أننا “كل يوم نحمل معنا فكراً لبنانياً الى الخارج وأقل شي عندما نأتي الى مكان مثل جبيل أن نكون حاملين الايجابية والافكار الجيدة ولهذا اليوم نحمل معنا فكرة ترميم شارع اضافي في جبيل ولنقدم مساهمة اضافية وايجابية لجبيل. وقال: وأتمنى أن هذا الشارع الذي أبدينا رغبة بترميمه ليزيد على جبيل جمالاً وليساعد قليلاً بالحركة الاقتصادية في جبيل ان نُعطى الفرصة لننجزه ونشكر رئيس بلدية جبيل الدكتور شامي ونأمل ان يترجم التجاوب الذي ابداه هو والمجلس البلدي بموافقة نهائية وهكذا نكون نساهم بانماء اضافي لمدينة جبيل”.

وأشار باسيل إلى أننا “نشعر بالمسؤولية تجاه جبيل مع العمل الذي يقوم به التيار الوطني الحر في جبيل ونلاحظ كم أن هناك من يضحي من أجلها، وأكبر مثال منسقة مدينة جبيل التي عُينت وأثبتت أن المرأة هي التي تفرض نفسها بحقوقها السياسية واهنئ التيار بها”.

كذلك تطرق إلى أهمية دير مار مارون عنايا حيث ضريح القديس شربل، مشيرا الى أن “هذا معلم من المعالم الاساسية التي تظهر ان جبيل هي ليست فقط تاريخا وحضارة بل هي أرض قداسة”.

وقال: “سعيد أننا نضع حجرا في جبيل وادرك أن كل مدينة يمكنها ان تقوم بالانماء على صورتنا وأولادنا الذين نحلم أن يبقوا في هذا البلد ولا يتركوه ولهذا التيار أمين على مسيرة نريد أن نكملها، فكل درب صعبة تختاره الانسان يجب أن يتوقع أنه هناك مطبات المهمّ ألا يسقط وهذا هو مسار التيار في جبيل وكل لبنان “.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق باسيل: تأخذون البلد إلى عملية انتخابية مطعون فيها
التالى ماذا أعلنت “المالية” عن ضريبة الأملاك المبنية؟