أخبار عاجلة
لبنان ساحة لأذرع إيران العسكرية -
برجك اليوم -
هل حُسمت مشاركة سعد لمجرد في السينما المصرية؟ -
ظهور نادر لدولفين ريسو قبالة سواحل دهب -
مستشفيات الجنوب تعمل في ظروف صعبة -

برّي في بعبدا قريبًا

برّي في بعبدا قريبًا
برّي في بعبدا قريبًا

كتبت جويس عقيقي في “نداء الوطن”:

حَرِدَ برّي من عون، لماذا؟

لأن رئيس الجمهورية شارك في قرار طرد السفير الإيراني الذي خالف القوانين اللبنانية، لكن رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي لم يتقبّل الموضوع وطلب من السفير الإيراني البقاء في بيروت في تحدّ واضح لقرار رئيس الجمهورية والدولة اللبنانية.

هنا، ساءت العلاقة بين الرجلين، وانقطع التواصل في ما بينهما، وقطع برّي العلاقة حتى على مستوى المستشارين، وأبلغ من حاول الدخول على خط الوساطة رفضه حتى زيارة مستشار الرئيس عون، العميد أندريه رحّال “عين التينة”.

وبعد مرور نحو 12 يومًا على المقاطعة، شكّل عيد الفصح مخرجًا لعودة بعضٍ من المياه إلى مجاريها بين عون وبرّي.

فبرّي الذي لم يكسر الجرّة نهائيًّا مع رئيس الجمهورية ولم يسحب وزراءه من الحكومة، ترك الباب مفتوحًا أمام خط العودة، واستعان بخط الهاتف للاتصال بالرئيس عون مهنئًا بالعيد.

قال برّي لـعون: “ينعاد عليك، كل سنة وإنت بخير” ليردّ عون: “وعليك” ويبادر إلى ملاقاة برّي في منتصف طريق مبادرته ويضيف قبل إقفال الخط: “خلينا نشوفك” ليردّ برّي: “أكيد”، فكان اتفاق بين الرجلين على اللقاء.

وعلمت “نداء الوطن” أن برّي سيزور بعبدا قريبًا لتعود كلّ المياه بين الرجلين إلى مجاريها، لكن لم يحدّد موعد اللقاء لأسباب أمنية، فبرّي غالبًا ما يتصل قبل وقت قليل من نيّته زيارة بعبدا.

كلّ ذلك، في وقتٍ يزور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الولايات المتحدة الأميركية، محاولًا إيجاد مخرج للحرب في لبنان وتحديدًا في ما يخصّ ملف التفاوض المباشر مع إسرائيل، في وقتٍ قالت مصادر لبنانية مطّلعة على الاتصالات لـ “نداء الوطن” إن ملف لبنان عاد ووضع على طاولة البحث في واشنطن وإن رئيس الجمهورية على تواصل دائم مع واشنطن في محاولة لفتح كوّة في جدار الأزمة، خصوصًا بعد كلامه من بكركي عن استعداده الفوري للتفاوض المباشر مع إسرائيل ولتقديم الدبلوماسية على أيّ شيء آخر.

وعلمت “نداء الوطن” أن عيسى وصل إلى اقتناع مفاده أن لبنان بات كالفاكهة “المستوية” بمعنى أنه بات منهكًا ومتعبًا ووصل إلى مرحلةٍ تمكّنه من خوض التفاوض المباشر مع إسرائيل، وعلمت “نداء الوطن” أيضًا أن الرئيس عون طلب من عيسى الطلب من الولايات المتحدة الأميركية الضغط على إسرائيل لوقف النار أو أقلّه لفرض هدنة لمدة 24 ساعة، تكون هي المدخل لدخول لبنان في تفاوض مباشر مع إسرائيل، ويدعم عيسى في مهمته، د. مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي، في محاولة لإحداث خرق ما في الملف اللبناني.

إذًا، الأمور كلّها لا تزال قيد المحاولة، فإمّا تنجح مساعي لبنان عبر بولس وعيسى أو تبقى إسرائيل على موقفها الرافض التفاوض مع لبنان قبل الإجهاز على “حزب اللّه” كما صرّح أكثر من مسؤول إسرائيلي.

وبين محاولات التهدئة والتصعيد سباقٌ مع الوقت.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المصنع يتعثر والقاع إلى الواجهة.. وبديل ناقص على الحدود
التالى مستشفيات الجنوب تعمل في ظروف صعبة