كتب رئيس “حركة التغيير” المحامي إيلي محفوض، عبر حسابه على منصة “أكس”: “رسالة عباس عراقجي إلى نعيم قاسم تكشف بوضوح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تعترف بسيادة لبنان ولا بدولته بل تتعامل معه كمحمية خاضعة لنفوذها عبر تنظيم مسلّح خارج الشرعية… هذا التدخل الفجّ ليس مجرد تجاوز دبلوماسي بل اعتداء مباشر على الكيان اللبناني وقرار الدولة الوطنية، والأكثر خطورة وإهانة هو استمرار السلطة اللبنانية في الصمت والتخاذل أمام هذا التغول الإيراني وكأن السيادة الوطنية باتت تفصيلاً ثانوياً. إن أي دولة تحترم نفسها لا يمكن أن تقبل بهذا القدر من الإذلال السياسي والمطلوب فورًا موقف سيادي حاسم يضع حدًا للنفوذ الإيراني ويعيد للدولة اللبنانية هيبتها وقرارها”.



