التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في معراب، النائب الأوروبي الفرنسي نائب رئيس البرلمان الأوروبي ونائب رئيس حزب “الجمهوريون” François-Xavier Bellamy، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان، مسؤولة مكتب الأحزاب الدولية إلسي عويس والمسؤول في جهاز العلاقات الخارجية طوني درويش.
وتمحور الإجتماع حول التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة وأوروبا، إضافة إلى التحديات الراهنة وانعكاساتها على لبنان.
وعقب اللقاء، أكد بيلامي أن “لبنان بحاجة ملحّة إلى استعادة أمنه وسيادته، كما يجب على الدولة اللبنانية أن تستعيد احتكار السلاح على كامل أراضيها باعتباره الضمانة الوحيدة لأمن جميع اللبنانيين”، قائلًا إنّ “اللبنانيين وأصدقاء لبنان باتوا يدركون أن الأسلحة التي تحملها الميليشيات التي ادّعت حماية لبنان لم تعد تشكل حماية للبلاد، بل أصبحت الخطر الرئيسي الذي يهددها، ويجب نزع سلاح حزب الله، هذا الحزب الذي يخدم أجندة غريبة عن مصالح الشعب اللبناني”.
وبعدما أشار إلى أنه اطلع خلال زيارته جنوب لبنان على الأوضاع الصعبة التي يعيشها السكان في القرى الجنوبية، أعرب بيلامي عن أمله بعودة السلام والاستقرار، مؤكّدًا أن هذا الأمر “لن يتحقق إلا باستعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة واحتكارها السلاح”.
كما شكر بيلامي جعجع وقيادة القوات وأعضاءها على ما وصفه بـ”النضال المستمر من أجل سيادة لبنان”، مشدّدًا على أنّ “كثيرين في فرنسا وأوروبا يشاركون اللبنانيين قلقهم على الوضع الحالي ويتمنون مستقبلا أفضل للبنان”.



