نقلت مصادر أميركية مطلعة لـ MTV أن العملية الإسرائيلية الأخيرة تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى قطع خطوط الإمداد التي تربط البقاع بالجنوب، معتبرة أن هذه الشبكات تشكل عنصرًا أساسيًا في قدرة حزب الله على الحركة وإعادة تنظيم قدراته.
وأضافت المصادر أن الاهتمام يتركز على المنطقة الممتدة من قلعة الشقيف وصولًا إلى جزين، نظرًا لموقعها الجغرافي الذي يربط الجنوب بالبقاع والساحل، مشيرة إلى أن السيطرة على هذه المنطقة قد تفرض واقعًا ميدانيًا جديدًا.
كما لفتت إلى أن الرسالة الموجّهة إلى بيروت لا تقل أهمية عن الرسالة الموجّهة إلى الحزب، موضحة أن واشنطن ترى أن النقاش لم يعد يقتصر على وقف إطلاق النار أو إدارة التصعيد، بل بات مرتبطًا بقدرة الدولة اللبنانية على ضبط الملفات الأمنية والسيادية.



