طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم من قيادة “اليونيفيل” تزويده بكامل تفاصيل كمية نيترات الأمونيوم التي عُثر عليها في بلدة حولا، بما يشمل تاريخ العثور عليها ووزنها الإجمالي.
كما كلّف الأجهزة المختصة بفتح تحقيق وإخضاع المادة لفحوص علمية لتحديد مدى خطورتها واستخداماتها. وبحسب مصادر MTV، فإن الترجيحات الأولية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي قد يكون استخدم هذه النيترات في عمليات تفجير البلدات الحدودية.



