دعا رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض، عبر «أكس»، «أهلنا الشيعة» إلى مراجعة علاقتهم بـ«هذه الميليشيا» التي قال إنها دفعتهم إلى التهجير والقتل ودمار القرى، وجعلت من سلاحها عبئاً على بيئتها قبل أن يكون عبئاً على لبنان.
وقال محفوض إن «العودة إلى مدرسة الإمام موسى الصدر ووصايا الإمام محمد مهدي شمس الدين ليست خياراً خطابياً، بل تصحيح لمسار اختُطف لصالح مشروع إيراني». وأضاف: «المطلوب موقف شيعي وطني واضح: لا شرعية لسلاح خارج الدولة، ولا قبول بتحويل الطائفة إلى غطاء لمشروع إيران في لبنان. أما الدولة فوظيفتها ليست إدارة هذا الواقع أو التعايش معه، بل رفع الظلم عن اللبنانيين، وحماية أهلنا من سطوة السلاح، وإنهاء أي سلطة موازية لسلطتها، وفرض سيادتها الكاملة على كل الأراضي اللبنانية».



