أخبار عاجلة
كانييه ويست يكشف نوبة الهوس التي أثرت على سلوكه -
التحركات النقابية مستمرة الاربعاء والخميس -
اللاذقية تمنع وضع المكياج خلال الدوام الرسمي -
ناصر يقترح جلسة استثنائية لمعالجة مباني طرابلس -
نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران سنرد بقوة غير مسبوقة -
رغبة إسرائيلية في مفاوضات ثنائية مع لبنان -
ضربة إسرائيلية قد تستهدف “الحزب” قريبًا! -
حالة اختناق نتيجة حريق شقة في كفرزبد  -

الأسد يوكل لحلفائه التضييق على عون والحريري

الأسد يوكل لحلفائه التضييق على عون والحريري
الأسد يوكل لحلفائه التضييق على عون والحريري

قدّرت أوساط مراقبة لتطورات المواقف السياسية اللبنانية التي سجلت في الساعات الماضية، بأنها الأعنف على صعيد زعزعة الاستقرار الأمني، فبعد أن نجح النظام السوري وحليفه حزب الله بتعطيل تشكيل الحكومة ثمانية أشهر قابلة للزيادة، من خلال ما سمي بأزمة تمثيل النواب السنة من خارج تيار “المستقبل”، الذين جرى تجميعهم من الكتل التي كانوا ينتمون إليها في ما يعرف باللقاء التشاوري، سجل حزب الله خرقاً جديداً في الجبل بمواجهة رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ، من خلال رعايته مصالحة النائب طلال أرسلان مع الوزير السابق وئام وهاب، بعد مشاركة الأول على رأس وفد في أربعين مرافق وهاب محمد أبو دياب في الجاهلية، بحضور وفد رفيع من حزب الله برئاسة محمود قماطي.

واعتبرت الأوساط ما جاء في كلمتي أرسلان ووهاب من كلام موجه ضد الرئيس المكلف سعد الحريري وجنبلاط والمدير العام لقوى الأمن الداخلي ومدعي عام التمييز سمير حمود، بأنه الأقسى منذ ما بعد الانتخابات النيابية، ما يعني أن حزب الله ماض في سياسة وضع اليد على البلد وخلق ما يسمى بالقوى الموالية له داخل كل طائفة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قطر تعلن حزمة مساعدات للبنان لدعم الجيش والطاقة والتعليم
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان