وجاء في بيان المكتب: "التدريب الشمي علاج غير دوائي للمرضى الذين يعانون من ضعف حاسة الشم. وتتضمن هذه الطريقة تعريض المرضى لأربع روائح لمدة عشر ثوان لكل منها، عدة مرات في اليوم. وهذه الطريقة ابتكرها أطباء الأنف والأذن والحنجرة في الجامعة. ويستخدمون نظاما آليا برمجيا وأجهزة لعرض الروائح. ويعرض النظام الروائح بترتيب محدد، وخلال التدريب، يؤدي المريض عدة تمارين، تشمل التعرف على الروائح والتمييز بينها".
وتتضمن هذه الطريقة تخطيط كهربية الدماغ (EEG).، حيث يساعد هذا في التقييم الموضوعي للتغيرات التي تحدث في الدماغ أثناء التدريب على حاسة الشم.
وتقول الدكتورة غايا ليبيديفا، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة: "عندما نختبر المريض ونسأله عما إذا كان يشم رائحة ما، يظل هذا تقييما ذاتيا لفعالية العلاج. ويمكن تحديد أنماط مختلفة على تخطيط الدماغ الكهربائي. فمثلا، التغيرات في الإيقاعات المسؤولة عن المشاركة في عملية التدريب، تؤثر بدورها على نتائج العلاج". (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :