في السنوات الأخيرة، دخل التوت الأزرق في العصائر، والزبادي (اللبن)، والحلويات، والمكملات الغذائية، وسط ترويج واسع لفوائده باعتباره من "الأطعمة الخارقة"، الا ان اختصاصية التغذية مونيكا آشا دعت إلى التوقف عن التعامل معه بوصفه غذاءً مثالياً للجميع.
ولفتت إلى أن المشكلة تبدأ عند الإفراط في تناوله يومياً، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون الكبد الدهني، أو ارتفاع حمض اليوريك، مشيرةً إلى أن هذه الفئة قد تتضرر من محتواه المرتفع من الفركتوز، وهو سكر طبيعي يحتاج الكبد إلى معالجته.
وقالت آشا في تقرير نشرته هاف بوست، إن التوت الأزرق يتمتع بالفعل بفوائد غذائية مهمة، أبرزها غناه بفيتامين "سي" ومضادات الأكسدة والألياف، ما يجعله مفيداً لصحة القلب، والجهاز الهضمي، لكنه ليس الفاكهة الوحيدة المفيدة كما يعتقد كثيرون.
Advertisement
ولفتت إلى أن المشكلة تبدأ عند الإفراط في تناوله يومياً، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون الكبد الدهني، أو ارتفاع حمض اليوريك، مشيرةً إلى أن هذه الفئة قد تتضرر من محتواه المرتفع من الفركتوز، وهو سكر طبيعي يحتاج الكبد إلى معالجته.
وأضافت أن الفركتوز قد يفاقم الحالة الصحية لدى بعض المرضى، ما يؤكد أن الأنظمة الغذائية لا تناسب الجميع بالطريقة نفسها، وأن الطعام الصحي لشخص ما قد لا يكون مناسباً لآخر.
وشددت على أهمية التنويع الغذائي وعدم الانجراف وراء موضة "السوبر فود"، مؤكدةً أن التوازن يبقى الأساس في أي نظام غذائي صحي.
أخبار متعلقة :