وعلى الرغم من الفوائد الصحية الكبيرة لهذه الأدوية، والتي تشمل السيطرة على مستويات السكر وخسارة الوزن بشكل ملحوظ، فإن خبراء أكدوا أن تأثيرها لا يقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل يمتد إلى التغيرات النفسية والسلوكية والاجتماعية.
Advertisement
وأوضح متخصصون أن هذه العقاقير تُصنف ضمن الأدوية الحيوية النفسية الاجتماعية، إذ تؤثر في الشهية والعادات الغذائية والصورة الذهنية للجسد، ما ينعكس بشكل مباشر على العلاقات العاطفية والزوجية.
وأشار الخبراء إلى أن التحولات تبدأ بتغيّر السلوك اليومي، مثل العزوف عن تناول الطعام خارج المنزل أو تقليل الأكل العاطفي، ثم تتطور إلى تغيّرات أعمق تشمل زيادة الثقة بالنفس والانفتاح على دوائر اجتماعية جديدة، الأمر الذي قد يخلق فجوة بين الشريكين.
كما أظهرت دراسات وجود علاقة بين معدلات فقدان الوزن والضغوط التي تواجه العلاقات الزوجية، في ظل اختلاف أنماط الحياة والأدوار داخل الأسرة بعد التحولات الجسدية والنفسية.
وأكد متخصصون أن كثيرًا من الأزواج يدخلون هذه التجربة دون استعداد كافٍ، بسبب تركيز الأطباء غالبًا على الآثار الجانبية العضوية، مع إغفال التأثيرات النفسية والاجتماعية المصاحبة للعلاج.
أخبار متعلقة :