أثبتت دراسة جديدة أن هناك اختلافات جوهرية بين الجنسين في معالجة المعلومات، بما في ذلك المعلومات السمعية.
Advertisement
ووفقا لاستنتاجات خرجت بها الباحثة تؤثر التقلبات الهرمونية على عمل خلايا الدماغ المسؤولة عن معالجة الأصوات. ولا ينعكس ذلك على حساسية السمع فحسب، بل وعلى الطريقة التي يدرك بها الشخص معلومات صوتية بشكل عام.
يذكر أن الجهاز السمعي البشري هو نظام فائق الدقة والحساسية. وكما أوضح بحث بيلوكون، فإن سلوك خلايا الدماغ في المناطق المسؤولة عن معالجة الصوت يتأثر بشكل مباشر بالهرمونات، وتؤدي تقلبات في مستويات الهرمونات في الجسم حتما إلى تغييرات في الهياكل الداعمة للوظيفة السمعية. وهذا يؤدي إلى ديناميكية مختلفة تماما للتغيرات المرتبطة بالعمر بين الرجال والنساء.
وأظهر التحليل عدة أنماط، ويفيد النمط الأول بأن السمع عند الرجال عادة ما يبدأ في التدهور في سن مبكرة، لكنه ينخفض تدريجيا. أما النساء فقد تتغير حساسية السمع لديهن خلال الدورة الشهرية، وقد يكون الانخفاض أكثر حدة عند انقطاع الطمث.
وأعادت بيلوكون تفسير بيانات سمعية تم جمعها، فاقترحت النظر إلى السمع ليس كوظيفة منفصلة بل كجزء من الصحة الهرمونية العامة. وإذا أخذ الطب ذلك في الاعتبار فسيظهر تشخيص شخصي بدلا من المعايير المتوسطة. وسيكون ذلك مفيدا للجميع.
أخبار متعلقة :