وتشير منصة المعلومات الصحية "هيلثلاين" إلى أن ما يُعرف بـ "الهلاوس البصرية عند إغلاق العينين" هو أمر شائع لدى عدد كبير من الأشخاص، رغم أن ليس الجميع يختبره بالطريقة نفسها.
وتوضح أن هذه المشاهد تُعد "هلاوس" بالمعنى العلمي، لأنها لا تأتي من العالم الخارجي، بل من الدماغ نفسه، الذي يبدأ بإنتاج صور داخلية عندما يُحرم من الضوء.
Advertisement
وتشرح عيادة كليفلاند أن هذه الظاهرة ترتبط بما يُسمى "الفوسفينات"، وهي ومضات ضوئية قد تظهر حتى دون وجود أي مصدر ضوء حقيقي يدخل إلى العين.
وتضيف أن هذه الحالة تحدث غالبًا عند الضغط على العينين، مثل النوم بوضعية يضغط فيها الوجه على الوسادة، أو عند فرك العينين، لكنها قد ترتبط أيضًا بالدماغ أو الشبكية.
وتؤكد العيادة أن هذه الظواهر "قد تكون أو لا تكون" مرتبطة بمشكلات صحية، لكنها في الغالب ليست مدعاة للقلق.
كما تنصح هيلثلاين بمراجعة الطبيب إذا تسببت هذه المشاهد في القلق أو الأرق، أو إذا ظهرت مع أمراض مثل السكري أو ملاحظة "عوائم" في مجال الرؤية.
ويرى الخبراء أن هذه الظاهرة ليست سوى انعكاس مثير لكيفية عمل الدماغ حين يخلق عالمًا بصريًا خاصًا به في غياب الضوء. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :