وتوضح الطبيبة العامة سارة مارين بيربيّيل أن هذه المرحلة ترتبط بتغيّر واضح في الهرمونات، خاصة انخفاض هرمون الإستروجين، وهو ما قد يجعل القلب أكثر حساسية للمؤثرات اليومية.
Advertisement
وتقول الطبيبة: "لا، لستِ مجنونة، عندما يقترب سن اليأس، قد يصبح قلبك أكثر حساسية"، في إشارة إلى أن الأعراض شائعة وليست بالضرورة خطيرة.
لكن مع انخفاض مستوياته، يصبح الجسم أكثر تفاعلاً مع التوتر البسيط أو المنبهات، ما قد يؤدي إلى خفقان مفاجئ أو تسارع في ضربات القلب.
وتشير إلى أن الهبّات الساخنة تلعب دوراً مهماً أيضاً، إذ يؤدي اضطراب "الترموستات" الدماغي إلى شعور مفاجئ بالحرارة، يتبعه توسع في الأوعية الدموية وزيادة سرعة ضخ الدم، ما يسبب تعرقاً وخفقاناً واضحاً.
ويؤكد الطبيب خوسيه أبيّيان أن أمراض القلب تبقى السبب الأول للوفاة لدى النساء، حتى قبل سرطان الثدي، مشدداً على أهمية عدم تجاهل الأعراض المقلقة.
كما تشير سارة مارين بيربيّيل إلى أن انخفاض الإستروجين قد يؤثر أيضاً على الأمعاء، مسبباً ما يُعرف بـ "الأمعاء المتسربة"، وهو ما قد يؤدي إلى التهابات عامة تؤثر بدورها على القلب والشرايين.
وتختم الطبيبة بالتأكيد على أن بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة، مثل تقليل استهلاك القهوة، قد تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين التوازن خلال هذه المرحلة الحساسة. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :