يحذّر خبراء من عادة يومية شائعة تبدو بسيطة، لكنها تؤثر بشكل مباشر على عملية الهضم بعد وجبة العشاء.
وتوضح اختصاصية التغذية آنا لوسون أن أكثر الأخطاء شيوعاً بعد الأكل هو "الخمول التام الفوري"، أي الانتقال مباشرة من مائدة الطعام إلى الأريكة أو السرير دون أي نشاط بدني.
وتشير إلى أن هذا التوقف المفاجئ عن الحركة يبطئ عمل الجهاز الهضمي، ما يعيق سير عملية الهضم بالشكل الطبيعي.
وبحسب لوسون، فإن هذا السلوك قد يؤدي إلى تخمّر الطعام داخل الجهاز الهضمي، وهو ما يسبب تراكم الغازات، والانتفاخ، وارتجاع المريء، إلى جانب شعور مزعج بالامتلاء.
وتضيف أن غياب الحركة بعد الأكل يضعف أيضاً نشاط الأمعاء، ما يفاقم الأعراض لدى شريحة واسعة من الأشخاص.
وفي سياق التخفيف من هذه المشكلات، تقترح لوسون خياراً بسيطاً من المشروبات بعد العشاء، يتمثل في مزيج من الشمر والنعناع الفلفلي.
وتشرح أن الشمر يعمل كمضاد طبيعي للغازات ويساعد على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، فيما يحتوي النعناع الفلفلي على مادة المنثول التي تساهم في تخفيف التقلصات والحد من الألم المرتبط بالانتفاخ.
وتشير إلى أن تأثير هذا المشروب قد يبدأ بالظهور خلال 15 إلى 30 دقيقة بعد تناوله.
لكنها تؤكد أن الحل الأكثر فاعلية لا يقتصر على المشروبات، بل يقوم على دمج الحركة مع الترطيب، عبر المشي الخفيف لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد العشاء.
وتختم لوسون بأن هذا المشي البسيط ينشّط حركة الأمعاء بشكل طبيعي، ويساعد على تحسين عملية الهضم، ويخفف بشكل ملحوظ من الشعور بالثقل والانتفاخ.
أخبار متعلقة :