خبر

خلال الحمية.. كيف تكسر مرحلة ثبات الوزن وتعيد تنشيط خسارة الدهون؟

قد يفاجأ البعض خلال رحلة خسارة الوزن بتوقف الميزان عن تسجيل أي انخفاض، رغم الالتزام الصارم بالنظام الغذائي وممارسة التمارين بانتظام. وتُعرف هذه الحالة بـ"ثبات الوزن"، وهي مرحلة شائعة يؤكد الخبراء أنها لا تعني فشل الحمية أو توقف الجسم عن حرق الدهون.

Advertisement

وبحسب تقارير طبية صادرة عن "مايو كلينك" وجهات صحية متخصصة، فإن الجسم يتأقلم تدريجيًا مع فقدان الوزن، إذ تتراجع احتياجاته من الطاقة ويصبح أكثر كفاءة في استخدام السعرات الحرارية، ما يؤدي إلى بطء في معدل الحرق مقارنة بالبداية.

ويشير مختصون إلى أن الانخفاض السريع في المراحل الأولى يرتبط غالبًا بفقدان السوائل المخزنة مع الجليكوجين، في حين يصبح فقدان الدهون لاحقًا أبطأ وأكثر تعقيدًا. كما أن انخفاض الكتلة العضلية لدى بعض الأشخاص قد يساهم في إبطاء عملية الأيض، ما ينعكس على سرعة نزول الوزن.

ويرى خبراء التغذية أن تجاوز هذه المرحلة يحتاج إلى تعديل بعض العادات اليومية، مثل إعادة تقييم السعرات الحرارية المتناولة، وزيادة النشاط البدني، والاهتمام بتمارين المقاومة للحفاظ على العضلات، إلى جانب تحسين جودة النوم وتقليل التوتر.

كما يحذر الأطباء من الاعتماد على الميزان وحده كمؤشر للنتائج، إذ قد يستمر الجسم في إعادة تشكيل تركيبته عبر خسارة الدهون وبناء العضلات في الوقت نفسه، وهو ما لا يظهر دائمًا على الرقم الإجمالي للوزن.

ويؤكد الخبراء في النهاية أن ثبات الوزن يُعد مرحلة طبيعية ضمن مسار إنقاص الوزن، وأن الالتزام بنمط حياة صحي يبقى العامل الأهم لتحقيق نتائج مستمرة ومستدامة على المدى البعيد.

أخبار متعلقة :