Advertisement
وقام الباحثون من مجلة "غاما نيورولوجي" بتحليل بيانات 148 شخصا سبق أن أُصيبوا بفيروس إيبولا، وتابعوا حالتهم الصحية لمدة تقارب عقدا من الزمن، ووجدوا أن المرضى عانوا من الصداع، واضطرابات في الحالة العقلية، وأعراض التهاب السحايا، وفقدان الذاكرة، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبعد 7 سنوات، تحسنت أعراض معظم الناجين ونتائج فحوصاتهم، إلا أن العديد منهم استمروا في المعاناة من أعراض عصبية، أبرزها فقدان الذاكرة.
وكتب مؤلفو الدراسة: "تظهر هذه النتائج وغيرها أن مرض فيروس الإيبولا يجب أن يعترف به كمرض قادر على إصابة الجهاز العصبي وله آثار طويلة الأمد، مما يبرز الحاجة الملحة إلى تدخلات علاجية تحمي الجهاز العصبي".
ويعتقد الخبراء أن هناك عدة أسباب وراء هذه التأثيرات.
وأضاف: "أما في ما يتعلق بمتلازمة ما بعد العدوى الفيروسية، فإن الأدلة على تأثيرات الإيبولا أقوى بكثير من الأدلة المتعلقة بكوفيد طويل الأمد".
وتابع: "التحدي الآخر هو أن الإصابة بالإيبولا تسبب سلسلة من النزيفات الصغيرة في الدماغ، تشبه إلى حد ما السكتات الدماغية المصغرة، وهو ما قد يخلف آثارا طويلة المدى".
وأشار أيضا إلى الجانب النفسي قائلا: "وبالطبع هناك التفسير النفسي؛ فالتعرض لخطر الموت بهذا الشكل يترك تأثيرا عميقا على الدماغ".
أخبار متعلقة :