خبر

لمحبي الثوم.. معلومات تهمكم جداً

يُعدّ الثوم من أكثر الأطعمة الغنية بالفوائد الصحية، إذ يساهم في تعزيز المناعة وخفض الكوليسترول وضغط الدم، كما يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة والبكتيريا والفطريات، ما يدعم صحة القلب والدماغ.

Advertisement


ويؤكد خبراء التغذية أن أفضل طريقة للاستفادة من الثوم هي تناوله نيئاً بعد فرمه أو هرسه وتركه لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، ما يساعد على تكوين مركب "الأليسين" المسؤول عن جزء كبير من فوائده الصحية.

في المقابل، يؤدي الطهي لفترات طويلة أو على درجات حرارة مرتفعة إلى تقليل كمية هذا المركب وبعض العناصر الغذائية.

وتشير الدراسات إلى أن تناول فص واحد إلى فصين صغيرين يومياً يُعد آمناً لمعظم البالغين الأصحاء، فيما قد يسبب الثوم النيء لبعض الأشخاص أعراضاً مزعجة مثل حرقة المعدة والانتفاخ والغثيان، خاصة عند تناوله على الريق.

ورغم أن بعض الأبحاث ترجح أن تناوله صباحاً على معدة فارغة قد يحسن امتصاص مركباته المفيدة، فإن الخبراء يؤكدون أن الاستفادة من الثوم ممكنة في أي وقت من اليوم ضمن نظام غذائي متوازن.

ويمكن لمن لا يفضلون الثوم النيء تناوله مطهواً على نار هادئة لفترة قصيرة أو استخدام الثوم المخمر بالعسل، مع مراعاة أن هذه الطريقة قد لا تناسب مرضى السكري.

ويُنصح بالحذر من تناول الثوم لدى المصابين بالارتجاع المعدي المريئي أو متلازمة القولون العصبي، وكذلك الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم، نظراً لإمكانية زيادة خطر النزيف عند استهلاكه بكميات كبيرة.


أما مكملات الثوم الغذائية، فلا تزال الأدلة العلمية غير كافية لإثبات أنها توفر الفوائد نفسها التي يقدمها الثوم الطازج. لذلك، يوصي الخبراء بالاعتماد على الثوم الطبيعي ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.

أخبار متعلقة :