خبر

يحسّن صحة الدماغ والقلب.. ما لا يعرفه كثيرون عن زيت الزيتون

لم يعد زيت الزيتون البكر الممتاز مجرد عنصر أساسي في النظام الغذائي المتوسطي، بل أصبح محوراً لعدد متزايد من الدراسات التي تشير إلى أن فوائده تمتد إلى القلب والدماغ والأمعاء، وقد تساهم في تعزيز الشيخوخة الصحية والوقاية من بعض الأمراض المزمنة.

Advertisement


وأظهرت أبحاث حديثة أن زيت الزيتون البكر الممتاز يوفر حماية أكبر للقلب مقارنة بالأنواع المكررة، بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من مركبات البوليفينول المضادة للأكسدة، والتي تساعد في خفض الالتهابات، وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وتقليل مستويات الكوليسترول الضار، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب. 

كذلك، ارتبط استهلاك زيت الزيتون المنتظم بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وفي تطور لافت، كشفت دراسة حديثة أن تناول زيت الزيتون البكر الممتاز بانتظام قد يساهم في تحسين صحة الدماغ، إذ ارتبط بزيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما انعكس على تحسن الذاكرة والقدرات الإدراكية لدى كبار السن، في مؤشر جديد على العلاقة الوثيقة بين صحة الأمعاء ووظائف الدماغ.

أيضاً، أظهرت الدراسات أن زيت الزيتون يحتوي على مركب طبيعي يُعرف باسم "أوليكانثال"، يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، إلى جانب مركبات أخرى مضادة للأكسدة تساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ أشارت أبحاث حديثة إلى أن الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون قد يدعم الشيخوخة الصحية، ويساعد في تحسين بعض مؤشرات التمثيل الغذائي، مثل مقاومة الإنسولين ومستويات سكر الدم، عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.


ويؤكد الخبراء أن الفوائد الصحية ترتبط بنوعية الزيت أكثر من كميته، لذلك يُنصح باختيار زيت الزيتون البكر الممتاز، واستخدامه باعتدال ضمن نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، لتحقيق أكبر استفادة ممكنة.

أخبار متعلقة :