خبر

لماذا تختلف نتائج التلقيح الصناعي بين الأزواج؟

يمثل التلقيح الصناعي (IVF) فرصة حقيقية لكثير من الأزواج الذين يواجهون صعوبة في الإنجاب، إلا أن نتائجه تختلف من حالة إلى أخرى. ففي الوقت الذي تنجح فيه المحاولة الأولى لدى بعض الأزواج، يواجه آخرون أكثر من دورة علاجية من دون تحقيق الحمل؛ ما يثير تساؤلات كثيرة حول أسباب هذا التفاوت.

Advertisement


ويؤكد أطباء الخصوبة أن نجاح التلقيح الصناعي لا يعتمد على عامل واحد، بل يتأثر بمجموعة من العوامل الطبية والصحية ونمط الحياة، إلى جانب اختيار الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

 

وأوضحت الدكتورة آشيتا جين، اختصاصية الخصوبة في مركز بيرلا للخصوبة والتلقيح الصناعي، أن كثيرًا من الأزواج يحمّلون أنفسهم مسؤولية فشل دورة التلقيح الصناعي أو الحقن داخل الرحم، معتقدين أن أجسادهم غير قادرة على الإنجاب.

لكنها أكدت أن فشل المحاولة لا يعني بالضرورة وجود خلل دائم أو أن الجسم غير قادر على الحمل، بل يشير في كثير من الأحيان إلى أن الخطة العلاجية لم تكن الأنسب لطبيعة الحالة، وهو ما يستدعي إعادة تقييم الأسباب ووضع بروتوكول علاجي أكثر دقة.

 

ويختلف ملف الخصوبة من زوجين إلى آخرين، وهو ما يجعل فرص نجاح التلقيح الصناعي متفاوتة من حالة لأخرى. لذلك، يعتمد الطبيب قبل بدء العلاج على تقييم شامل يساعد في تحديد أفضل خطة علاجية لكل زوجين.

ومن أبرز العوامل الطبية التي تؤثر في نجاح التلقيح الصناعي:

- ضعف جودة أو حركة الحيوانات المنوية.
- الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS).
- انخفاض مخزون المبيض.
- الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
- عمر الزوجة والحالة الصحية العامة للزوجين.

وتشير الدكتورة آشيتا إلى أنه لا يمكن لبروتوكول علاجي واحد أن يكون فعالا للجميع؛ ما يفرض إجراء تقييم شامل قبل بدء العلاج يتضمن الفحوصات الهرمونية، وتحليل السائل المنوي، وفحص الرحم والمبايض بالموجات فوق الصوتية، لتمكين الأطباء من تصميم خطة دقيقة تناسب الاحتياجات الخاصة للزوجين. (فوشيا) 

أخبار متعلقة :