وقد تكون هذه المعلومات مطمئنة للبعض أو مثيرة للقلق للآخرين، لكنها تمثل حاليا أداة محتملة لتسريع تطوير الأدوية من خلال المساعدة في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وإشراكهم في الدراسات الخاصة بعلاجات ألزهايمر المحتملة أو استراتيجيات الوقاية منه.
Advertisement
وتجري بالفعل تجارب سريرية واسعة لاختبار ما إذا كانت بعض الأدوية قادرة على الوقاية من المرض أو على الأقل تأخير ظهوره، وإذا أثبت أي منها فعاليته فسيحتاج الأطباء إلى وسيلة سهلة لتحديد الأشخاص الذين ينبغي أن يتلقوا هذه العلاجات.
وقالت ريسا سبرلينغ، من معهد ماس جنرال بريغهام لعلوم الأعصاب وكبيرة معدي الدراسة: "انتظروا وأجروا الاختبار عندما يصبح بالإمكان اتخاذ إجراء بناء على نتائجه".
وأضافت: "في الوقت الحالي، لن يغير ذلك النصائح التي أقدمها لأي شخص، إذ سأظل أوصي بتناول غذاء صحي، والنوم الجيد، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي".
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة "غاما" الطبية، كما عُرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن.
Iولا يزال السبب الدقيق لمرض ألزهايمر غير معروف، إلا أن أبرز علاماته تتمثل في تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ وتشابكات بروتين "تاو" التي تؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية.
وأوضحت سبرلينغ أن اختبار (بي-تاو 217) يقيس أحد أشكال بروتين "تاو"، الذي يرتبط بكمية لويحات الأميلويد المتراكمة في الدماغ، كما يوفر مؤشرًا على وجود تشابكات بروتين "تاو".
أخبار متعلقة :