ووفقاً لموقع "Verywell Health"، يُعد الماء البارد خياراً مناسباً لتعويض السوائل، لا سيما بعد ممارسة الرياضة أو التعرض للطقس الحار، إذ تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في خفض حرارة الجسم وتعزيز الشعور بالانتعاش.
Advertisement
كما أظهرت أبحاث محدودة أن الأشخاص الذين يشربون الماء البارد بعد ممارسة التمارين في الأجواء الحارة قد يستهلكون كميات أكبر من السوائل، مع انخفاض معدل التعرق لديهم مقارنة بمن يشربون الماء بدرجات حرارة أخرى.
وتشير بعض الدراسات أيضاً إلى أن شرب الماء البارد قد يرفع استهلاك الطاقة بشكل طفيف، إلا أن هذه الفائدة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد تأثيرها بشكل واضح. وفي المقابل، قد لا يكون مناسباً لبعض الأشخاص الذين يعانون من حالات معينة، مثل تعذر ارتخاء المريء، الذي قد يسبب صعوبة في البلع.
أما الماء الدافئ، فيرتبط غالباً بدعم عملية الهضم، إذ يساعد شرب الماء بشكل عام على تحسين حركة الأمعاء وتقليل احتمالية الإصابة بالإمساك.
كذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الماء الدافئ بعد بعض العمليات الجراحية قد يساهم في تحسين حركة الأمعاء والحد من الانتفاخ والغازات.
ويُستخدم الماء الساخن أيضاً للمساعدة في تخفيف بعض أعراض احتقان الأنف وتهيج الحلق، إذ قد يسهم بخاره في ترطيب الممرات الأنفية وتقليل الشعور بالجفاف.
أيضاً، تشير دراسات إلى أن المشروبات الساخنة قد تساعد في التخفيف من أعراض، مثل السعال وسيلان الأنف.
ويؤكد الخبراء أن العامل الأهم ليس درجة حرارة الماء، بل الحرص على شرب كمية كافية منه يومياً، مع اختيار درجة الحرارة التي تناسب احتياجات الجسم وتفضيلات الشخص، سواء كان بارداً لتعزيز الترطيب والانتعاش، أو دافئاً لدعم الهضم والشعور بالراحة.
عنوان مقترح: الماء البارد أم الدافئ؟ إليك ما تقوله الدراسات عن فوائد كلٍّ منهما.
أخبار متعلقة :