ووفقًا للدراسة المنشورة في مجلة Neurology Open Access، فإن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من "فيتامين د" قد يتمتعون بمستويات أقل من ترسبات بروتين تاو مع التقدم في العمر، ما يشير إلى احتمال وجود دور وقائي للفيتامين في الحفاظ على صحة الدماغ، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة.
Advertisement
وقالت إيمر ماكغراث، طبيبة الأعصاب والباحثة الرئيسة في الدراسة من جامعة غالواي بأيرلندا، إن النتائج تشير إلى أن "فيتامين د" قد يكون عاملًا مهمًا في دعم صحة الدماغ مستقبلًا، لكنها شددت على ضرورة إجراء تجارب سريرية للتأكد من تأثير مكملاته في الوقاية من الخرف.
وأشار الباحثون إلى أن التركيز على مرحلة منتصف العمر قد يكون مهمًا، باعتبارها فترة يمكن خلالها تعديل بعض عوامل الخطر قبل ظهور التغيرات المرتبطة بمرض الزهايمر، مؤكدين أن النتائج الحالية تحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعات المناسبة وتأثيرها طويل المدى. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :