واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 3200 شخص تراوحت أعمارهم بين 50 و90 عاماً، حيث تابع الباحثون أنماطهم الغذائية ومؤشرات صحتهم النفسية على مدى سنوات.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بدرجة أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي كانوا أكثر تمتعاً بالاستقرار النفسي والقدرة على مواجهة الضغوط، مقارنة بمن اتبعوا أنماطاً غذائية أقل جودة. ويتميز هذا النظام بالإكثار من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والأسماك، مع اعتماد زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون، إلى جانب تناول المكسرات ومنتجات الألبان المخمرة باعتدال.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بدرجة أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي كانوا أكثر تمتعاً بالاستقرار النفسي والقدرة على مواجهة الضغوط، مقارنة بمن اتبعوا أنماطاً غذائية أقل جودة. ويتميز هذا النظام بالإكثار من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والأسماك، مع اعتماد زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون، إلى جانب تناول المكسرات ومنتجات الألبان المخمرة باعتدال.
ويرى الباحثون أن هذه الفوائد تعود إلى احتواء هذا النظام الغذائي على مضادات الأكسدة والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر تساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الدماغ، كما تسهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تشير أبحاث متزايدة إلى ارتباطها بالحالة النفسية.
وينصح الخبراء بجعل النظام الغذائي المتوسطي أسلوب حياة يومياً، من خلال استبدال الزبدة بزيت الزيتون، وتناول الأسماك مرتين أسبوعياً، والإكثار من الخضراوات والبقوليات، والحد من الأطعمة المصنعة والسكريات، مؤكدين أن هذه التغييرات البسيطة قد تعود بفوائد على الصحة الجسدية والنفسية معاً.
أخبار متعلقة :