وأظهرت النتائج وجود علاقة طردية بين شدة أعراض الاكتئاب والقلق وتدهور تقييم المشاركين لحالة أسنانهم ولثتهم، فضلا عن تأثير المشكلات الفموية على حياتهم اليومية، وكانت هذه العلاقة أقوى بشكل ملحوظ لدى المصابين بالاكتئاب الحاد والقلق الشديد.
كما لاحظ الباحثون أن درجات صحة الفم المنخفضة كانت أكثر شيوعا بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 45 عاما، وبين المنتمين إلى أسر متوسطة الدخل.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعو أطباء الأسنان إلى أخذ الحالة النفسية للمريض في الاعتبار، وأن إدراج تقييم القلق والاكتئاب ضمن خطة الرعاية الشاملة قد يشكل خطوة مهمة في تعزيز الوقاية والعلاج من أمراض الفم والأسنان.
ويشير العديد من خبراء الصحة إلى أن التوتر والقلق يؤثران سلبا على العديد من الهرمونات وامتصاص الفيتامينات في الجسم، ما يتسبب بضعف النظام المناعي في الجسم، وزيادة الإصابة بالأمراض، ومن بينها أمراض الفم والأسنان، كما يعاني بعض المصابين بالقلق والتوتر من مشكلة صرير الأسنان، التي تؤدي إلى تلف وتهشم أسنانهم مع مرور الوقت في حال عدم معالجتها.
أخبار متعلقة :