وخضع جميع المشاركين للعلاج التقليدي لتنظيف المنطقة تحت اللثة، قبل تقسيمهم عشوائياً إلى أربع مجموعات تلقت علاجات مساعدة مختلفة. وحصلت إحدى المجموعات على مضادي أموكسيسيلين وميترونيدازول لمدة 14 يوماً، بينما تلقت مجموعة أخرى أوميغا 3 يومياً إلى جانب جرعة منخفضة من الأسبرين لمدة ستة أشهر. أما مجموعة ثالثة فجمعت بين العلاجين، في حين حصلت المجموعة الضابطة على العلاج التقليدي مع دواء وهمي.
وبعد مرور 12 شهراً، حقق نحو 58% من المرضى الذين استخدموا المضادات الحيوية الهدف السريري الذي حدده الباحثون، والمتمثل في بقاء ما لا يزيد على أربعة جيوب عميقة في اللثة.
والمفاجأة أن النسبة بين المرضى الذين تلقوا أوميغا 3 والأسبرين بلغت 57.7%، أي أنها كانت شبه مماثلة لنتائج المضادات الحيوية. في المقابل، بلغت النسبة 23.1% فقط لدى المجموعة التي خضعت للتنظيف والعلاج الوهمي. كما لم يؤد الجمع بين المضادات الحيوية وأوميغا 3 والأسبرين إلى فوائد إضافية واضحة.
ويرى الباحثون أن أوميغا 3 قد يساعد الجسم على إنتاج جزيئات تشارك في إنهاء الالتهاب بصورة طبيعية وتعزيز إصلاح الأنسجة، بدلاً من الاكتفاء بتثبيط بعض المسارات الالتهابية، فيما قد تساعد الجرعات المنخفضة من الأسبرين على تعزيز تكوين هذه المركبات.
أخبار متعلقة :