أما تناول الكربوهيدرات إلى جانب مكونات أخرى في الوجبة، مثل البروتين والألياف والدهون، فيمكن أن يؤثر في عملية الهضم والامتصاص، وبالتالي في استجابة سكر الدم بعد الطعام.
وتدعم ذلك أبحاث تناولت ما يُعرف بـ"ترتيب الطعام".
وأشارت المراجعة إلى أن النتائج المتعلقة باستجابة الغلوكوز والإنسولين كانت الأكثر اتساقاً، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات.
كما توصلت مراجعة منهجية أخرى، تناولت دراسات أجريت على بالغين أصحاء، إلى أن تناول الخضراوات أو الفواكه أو الأغذية الغنية بالبروتين قبل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ارتبط، في معظم الدراسات المشمولة، بانخفاض استجابة الغلوكوز بعد الطعام.
لكن الباحثين أكدوا بدورهم الحاجة إلى دراسات أكبر وأطول مدة لتحديد حجم التأثير ومدى استمراره. (سكاي نيوز عربية)
أخبار متعلقة :