لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن استخدام سماعات الأذن التي تعمل بتقنية البلوتوث يؤدي إلى الإصابة بسرطان الدماغ، وفقا لموقع "only my health".
وتعتمد هذه السماعات على موجات تردد لاسلكية منخفضة الطاقة للتواصل مع الهاتف أو الأجهزة الأخرى، بينما تكون كمية الطاقة التي تطلقها عادة أقل بكثير من تلك الصادرة عن الهاتف المحمول.
وبحسب المعلومات الصحية المتاحة، لم تثبت الدراسات التي بحثت في هذا النوع من التعرض وجود علاقة واضحة بين أجهزة البلوتوث والإصابة بالسرطان.
كما أن مستويات الطاقة المنبعثة من السماعات منخفضة للغاية، ولا تشير الأدلة المتوفرة إلى أنها قادرة على إحداث تلف في الخلايا أو الحمض النووي بالآلية التي يمكن أن تؤدي إلى نشوء الأورام.
ويزداد القلق لدى البعض بسبب وضع السماعة بالقرب من الرأس، إلا أن انخفاض طاقة إشارات البلوتوث يجعل مستوى التعرض منخفضًا حتى في هذه الحالة، كما تتراجع شدة الإشارة مع زيادة المسافة. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :