خبر

مفاجأة عن البروتين.. تقليله قد يساعد على إطالة العمر


وأظهرت النتائج أن خفض بعض الأحماض الأمينية قد يدفع الخلايا إلى التركيز بصورة أكبر على الإصلاح والتخلص من المكونات التالفة، بدلاً من الاستمرار في عمليات النمو والبناء. كما ارتبط ذلك بتحسن وظيفة الميتوكوندريا وانخفاض بعض مظاهر الإجهاد الخلوي.

وحددت المراجعة ثلاثة أحماض أمينية أساسية قد يكون تقليلها أكثر فائدة، هي الإيزوليوسين والفالين والميثيونين، إضافة إلى فوائد محتملة للحد من التيروزين والسيستين.

وفي الدراسات على الحيوانات، ارتبط تقليل البروتين بزيادة العمر وانخفاض مظاهر الضعف المرتبطة بالتقدم في السن، لكن الباحثين يؤكدون أن الأدلة البشرية طويلة الأمد لا تزال محدودة.

ولا تعني النتائج أن تناول كميات أقل من البروتين مناسب للجميع، خصوصاً للأشخاص الذين تجاوزوا 65 عاماً، إذ يحتاج كبار السن إلى كميات كافية منه للحفاظ على العضلات والقوة وتقليل خطر الضعف وفقدان الكتلة العضلية.

ويرى خبراء التغذية أن المسألة قد لا ترتبط بكمية البروتين فقط، بل بنوعه وتركيبته من الأحماض الأمينية. وأشارت المراجعة إلى أن البروتين النباتي ارتبط في دراسات سابقة بانخفاض خطر الضعف الجسدي مقارنة ببعض مصادر البروتين الحيواني.

وبالتالي، لا تدعو الدراسة ببساطة إلى "تناول بروتين أقل"، بل إلى تحديد الكمية والنوعية المناسبتين وفق العمر والنشاط البدني والحالة الصحية، لتحقيق التوازن بين الحفاظ على العضلات ودعم الشيخوخة الصحية. (إرم نيوز)

أخبار متعلقة :