خبر

أيهما الأفضل لصحتك.. السكر الأبيض أم شراب القيقب؟

قد يكون شراب القيقب بديلًا للسكر الأبيض في بعض الأطعمة والمشروبات، خاصة أنه يمتلك مؤشرًا جلايسيميًا أقل قليلًا، ما يعني أنه قد يسبب ارتفاعًا أبطأ في مستويات سكر الدم مقارنة بالسكر الأبيض.

وتشير بعض الدراسات إلى أن هذا التأثير قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة مستويات السكر في الدم، مثل مرضى السكري.

كما يحتوي شراب القيقب على حمض الأبسيسيك، وهو هرمون نباتي قد يساهم في تنظيم مستويات السكر وتحسين حساسية الأنسولين، وهو مركب لا يوجد في السكر الأبيض.

ويمكن استخدام شراب القيقب في عدد من الوصفات بدلًا من السكر، مع مراعاة أنه سائل وأحلى من السكر، لذلك تحتاج الوصفة عادةً إلى كمية أقل منه.

ففي المخبوزات، يمكن استخدام نحو ثلاثة أرباع كوب من شراب القيقب بدلًا من كوب من السكر، مع تقليل كمية السوائل الأخرى في الوصفة ببضع ملاعق كبيرة.

كما يمكن إضافته إلى القهوة والشاي والشوكولاتة الساخنة والعصائر، أو استخدامه لتحلية الشوفان، وإضفاء نكهة حلوة على تتبيلات السلطات واللحوم.

رغم احتواء شراب القيقب على بعض العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي لا يوفرها السكر الأبيض، فإنه يظل في الأساس مصدرًا للسكر، ويُصنف ضمن السكريات المضافة. لذلك، لا يعني استبدال السكر بشراب القيقب إمكانية تناوله بكميات كبيرة. (إرم نيوز) 

أخبار متعلقة :