خبر

دراسة تربط تناول البقوليات والصويا بانخفاض خطر ارتفاع ضغط الدم

أظهر تحليل علمي واسع أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من البقوليات وأغذية الصويا كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بمن يستهلكون كميات أقل، مع تأكيد الباحثين أن النتائج تثبت وجود ارتباط فقط ولا تؤكد علاقة سببية مباشرة.

ونُشرت الدراسة في دورية «بي إم جي للتغذية والوقاية والصحة»، واعتمدت على مراجعة وتحليل نتائج دراسات أُجريت في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا، وتابعت الأنظمة الغذائية للمشاركين وحالات الإصابة الجديدة بارتفاع ضغط الدم.

وفي ما يتعلق بالبقوليات، شمل التحليل 10 دراسات ضمت نحو 310 آلاف شخص، سُجلت بينهم أكثر من 86 ألف حالة إصابة بارتفاع ضغط الدم. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر استهلاكاً للبقوليات انخفض لديهم خطر الإصابة بنسبة 16 بالمئة مقارنة بالأقل استهلاكاً.

كما ارتبطت كل زيادة بمقدار 100 غرام يومياً من البقوليات بانخفاض نسبي في الخطر بنحو 12 بالمئة، في حين وصل الانخفاض إلى نحو 30 بالمئة عند استهلاك قرابة 170 غراماً يومياً. وأكد الباحثون أن هذه الكمية لا تمثل توصية طبية ثابتة للجميع.

أما بالنسبة إلى فول الصويا ومنتجاته، فشمل التحليل 7 دراسات ضمت أكثر من 278 ألف شخص. وتبين أن الأشخاص الأكثر استهلاكاً لهذه الأغذية كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 19 بالمئة.

وتركز الارتباط الأكبر عند استهلاك ما بين 60 و80 غراماً من أغذية الصويا يومياً، إذ ارتبط ذلك بانخفاض الخطر بنحو 28 إلى 29 بالمئة، قبل أن تستقر النتائج عند الكميات الأعلى.

وأوضح الباحثون أن البقوليات، مثل العدس والفاصوليا والبازلاء والحمص، إضافة إلى فول الصويا، غنية بالألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والبروتين النباتي، وهي عناصر قد تسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

وشدد الباحثون على أن الدراسة اعتمدت على دراسات رصدية، وقد تتأثر نتائجها بعوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة. لذلك، لا تعني النتائج أن البقوليات والصويا تمنعان ارتفاع ضغط الدم بصورة مؤكدة أو أنهما بديل عن العلاج الطبي، لكنها تدعم إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

أخبار متعلقة :