خبر

الأفوكادو أم الجوز؟ اختلاف الفوائد والأدلة على صحة الدماغ

يُعد الأفوكادو والجوز من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي قد تدعم صحة الدماغ والوظائف الإدراكية، لكن لكل منهما تركيبة مختلفة، فيما لا تثبت الأدلة الحالية تفوق أحدهما بشكل مطلق.

يحتوي الجوز على حمض ألفا-لينولينيك، وهو أحد أحماض أوميغا 3 النباتية، إلى جانب الدهون المتعددة غير المشبعة والبوليفينول ومضادات الأكسدة. وترتبط هذه المركبات بمقاومة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، وهما عاملان يُبحث دورهما في التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.

وربطت بعض الدراسات تناول الجوز بتحسن جوانب من الأداء المعرفي، إلا أن الأدلة لا تزال غير كافية لإثبات قدرته على منع التراجع الإدراكي. وفي تجربة استمرت عامين وشملت كبار السن، لم يُسجل تأثير واضح للجوز في الأداء الإدراكي العام.

أما الأفوكادو، فيوفر الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف والكاروتينويدات، وخصوصاً اللوتين الذي يمكن أن يتراكم في الدماغ ويرتبط ببعض مؤشرات الوظائف الإدراكية.

وأظهرت تجربة استمرت 12 أسبوعاً أن تناول الأفوكادو يومياً لدى بالغين يعانون زيادة الوزن أو السمنة رفع مستويات اللوتين وحسّن بعض مهام الانتباه.

في المقابل، لم تجد دراسة عشوائية أخرى استمرت ستة أشهر تحسناً إضافياً واضحاً في الوظائف الإدراكية مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وبناءً على ذلك، لا يمكن اعتبار الأفوكادو أو الجوز أفضل بشكل مطلق، ويظل الجمع بينهما ضمن نظام غذائي متوازن وسيلة مناسبة للاستفادة من العناصر الغذائية المتنوعة التي يوفرها كل منهما.

أخبار متعلقة :