خبر

لماذا يتحول شعر بعض الأطفال من الأشقر إلى البني؟

يبدأ شعر بعض الأطفال الأشقر أو الذهبي بالتحول تدريجياً إلى البني، وأحياناً إلى درجات أكثر قتامة مع التقدم في العمر. وتُعد هذه الظاهرة البيولوجية شائعة، وترتبط بعوامل جينية وهرمونية وبطريقة عمل الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الشعر.

ويتحدد لون الشعر أساساً بواسطة صبغة «الميلانين»، التي تنتجها خلايا متخصصة داخل بصيلات الشعر. وتنقسم هذه الصبغة إلى نوعين رئيسيين: «الإيوميلانين»، المسؤول عن الدرجات البنية والسوداء، و«الفوميلانين»، الذي يمنح الشعر درجات حمراء وصفراء. وكلما ازداد إنتاج الإيوميلانين، أصبح الشعر الجديد أكثر قتامة.

وتظهر التغيرات في لون الشعر بصورة أوضح مع الاقتراب من مرحلة البلوغ، إذ تؤثر التحولات الهرمونية في نشاط الخلايا المنتجة للصبغة، ما قد يدفعها إلى إنتاج كميات أكبر من الإيوميلانين، فينمو الشعر بدرجات أغمق من تلك التي ظهرت خلال مرحلة الطفولة.

في المقابل، يحتفظ بعض الأشخاص بشعرهم الأشقر حتى مرحلة البلوغ نتيجة عوامل جينية تجعل بصيلات الشعر تستمر في إنتاج مستويات منخفضة من الصبغة الداكنة. ويشير باحثون إلى أن التفاعل الدقيق بين الجينات والهرمونات لا يزال قيد الدراسة؛ فقد يبدأ طفلان بلون شعر متشابه، لكن بصيلات الشعر لدى كل منهما قد تستجيب بصورة مختلفة للتغيرات الهرمونية، ما يفسر احتفاظ أحدهما بالشعر الأشقر وتحول شعر الآخر تدريجياً إلى لون أغمق.

أخبار متعلقة :