يُعد الأفوكادو من الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الأحادية غير المشبعة، إلى جانب البوتاسيوم والمغنيسيوم ومجموعة من الفيتامينات، ما يجعله إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي. وقد يختلف التوقيت الأنسب لتناوله بحسب الهدف.
وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول نصف ثمرة أفوكادو مع الغداء ارتبط بزيادة الإحساس بالشبع وانخفاض مستويات الإنسولين بعد الوجبة، بينما أشارت دراسة أخرى إلى أن استبدال بعض الكربوهيدرات بالأفوكادو في الإفطار قد يعزز الشبع.
للمساعدة في التحكم بالوزن، قد يكون تناول الأفوكادو في وجبة الإفطار أو الغداء خيارًا مناسبًا، إذ تساعد الألياف الموجودة فيه على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع.
Advertisement
وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول نصف ثمرة أفوكادو مع الغداء ارتبط بزيادة الإحساس بالشبع وانخفاض مستويات الإنسولين بعد الوجبة، بينما أشارت دراسة أخرى إلى أن استبدال بعض الكربوهيدرات بالأفوكادو في الإفطار قد يعزز الشبع.
أما في المساء، فيمكن تناول الأفوكادو كوجبة خفيفة، نظرًا لاحتوائه على المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما معدنان يرتبطان بوظائف العضلات والجهاز العصبي، لكن لا توجد أدلة كافية على أن تناوله في وقت محدد يحسن النوم بشكل مباشر.
كما تشير أبحاث إلى أن تناول الأفوكادو ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد في دعم صحة القلب، من خلال الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، وقد يرتبط بتحسين مستويات الكوليسترول. ويسهم محتواه من الألياف أيضًا في دعم صحة الجهاز الهضمي. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :