وبحسب "كليفلاند كلينيك"، تعود التسمية إلى عشرينيات القرن الماضي، عندما اعتقد العلماء أن مادتين غذائيتين تنتميان إلى عائلة الفيتامينات، قبل أن يتبين أنهما أحماض دهنية. وبقي الاسم متداولا رغم تغير التصنيف العلمي.
Advertisement
وهنا تختلف كلمة "أساسية" عن الوصف الدعائي الذي قد يظهر على عبوات المكملات؛ فهي تعبر عن حاجة غذائية فعلية، لكنها لا تعني أن كل شخص يحتاج إلى تناول مكمل خاص لتعويضها.
ولا تعني أهميتها أن تناول المزيد منها يحقق فوائد إضافية بلا حدود. فالقيمة الصحية ترتبط بالنظام الغذائي ككل، وبنوع الدهون التي تحل محلها، وليس بإضافة الزيت أو المكسرات إلى الطعام من دون مراعاة الكميات.
فعندما تحل الدهون غير المشبعة محل جزء من الدهون المشبعة، ضمن نظام غذائي متوازن، يمكن أن تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب.
وتختلف نسبة الحمضين بين الأطعمة؛ فبعض المصادر أغنى بألفا-لينولينيك، وأخرى توفر كمية أكبر من اللينوليك. لذلك يفيد تنويع المصادر بدلا من الاعتماد على طعام واحد.
أما الحديث عن دور أوميغا 3 في تطور الدماغ والعينين، فلا ينبغي اختزاله في "فيتامين إف"، لأن هذه العائلة تضم أحماضا أخرى، تختلف وظائفها ومصادرها. (سكاي نيوز عربية)
أخبار متعلقة :